Pages

Nombre total de pages vues

lundi 2 mars 2026

مُقاربة اجتهادية حول الحجّ 3/19: الشعائر نقاط شحن روحاني توقظ القلب قبل أن تُحرّك الجسد


3/19 مُقاربة اجتهادية حول الحجّ

الشعائر نقاط شحن روحاني توقظ القلب قبل أن تُحرّك الجسد 

 ثالثا: من العلامة إلى السلوك

  فالشعائر فضاءات ومواعيد وعلامات ربّانية في مصدرها، تتوجّه ابتداءً إلى الوجدان، فتُوقظ الوعي وتُحرّك الداخل وتُعاد لتُبقي المعنى حيّا. وجاءت شعائر الحجّ مبثوثة في ست سور قرآنية كمبادئ عامة ثابتة تتسم بالمرونة والشمول، مما يسمح بتطبيقها على مرّ الأجيال.

والمناسك هي إجراءات تطبيقية يمارسها حجاج بيت الله عبر مسارات تفترق أحيانا وتتلاقى أحيانا أخرى حسب إرشادات نبيّنا الكريم صلى الله عليه وسلم في حجّة الوداع "خذوا عنّي مناسككم لعلّي لا أراكم بعد عامي هذا"، امتثالا لقوله تعالى: [وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ](الحج-67). فالمناسك سلوكيات بشرية تحتاج إلى تعليم وتصحيح. وتهدف من خلال الانتقال من المناسك المجسّدة إلى الشعائر المجرّدة لتعظيم الرمز الإلهي وتزكية القلب.

في الآية 32 من سورة الحجّ:[ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ] جاء التعبير بالتعظيم لا بمجرد الأداء. أي أنّ الخطر ليس في الترك وحده، بل في أداء أُفرِغ من معناه. وتقول الآية: من تقوى القلوب ولم تقل (من تقوى العقول أو الجوارح). أي أنّ الشعائر هي نقاط شحن روحاني توقظ القلب قبل أن تُحرّك الجسد. فالله يضع العلامة، والإنسان يتلقّاها. الصفا والمروة مثلا لا يُفسّر معناهما العقل بل يتلقّى معناهما بالسعي والتأمّل.

 والله أعلم ... يتبع

مسؤولية وحقوق هذه المادّة لصاحبها

عثمان الدرويش – معلم متقاعد

رمضان 1447 / فيفري 2026

samedi 28 février 2026

مُقاربة اجتهادية حول الحجّ 2/19 : الشعائر والمناسك/ في الجذور اللغوية والدلالية

 

 

مُقاربة اجتهادية حول الحجّ 2/19 

                                        الشعائر والمناسك: في الجذور اللغوية والدلالية                                     

1-    الشعيرة علامةٌ إلهية… والمنسك سلوكٌ بشري    

أولًا: في الجذور اللغوية والدلالية

                        شعــائر من الجذر الدلالي (ش،ع،ر) ما يشعر المرء بوجوده.  ومن (ش،ع،ر):

-         الشعور أي الإحساس الداخلي/الفطرة،

-         والشعار، فقد جاء في منجد اللغة والأعلام: [الشِّعار هو ما تحت الدّثار من اللباس وما يلي شعر الجسد.] فالفقير الذي ليس لديه إلاّ ثوب واحد وقد التصق بشعر جسده، صار له شعـار. وفي لغة العرب نقول جاء فلان وشعاره عليه. أي أنّ القائل تعرّف على ذلك الشخص –ولو من بعيد- من خلال شعاره. وربما من هنا نجد: هذا شعار قناة كذا، أو شركة كذا... أي أصبحت لديها علامة مميّزة عن غيرها.  

-         والإشعار، إرسال إشارة رمزية يُدرك معناها، كإشارات المرور.

وبذلك تُصبح دلالة [شعــــائر] شبكة المشاعر والشعارات والإشعارات أي منظومة من الأحاسيس والرموز والعلامات.

                        أما منــاسك فهي من الجذر الدلالي (ن،س،ك) ولو اعتمدنا الجذر الثنائي (ن،س) في: نسخ – نسج – نسق... لوجدنها تشترك في معنى الحركة الانسيابية المنتظمة. لكنّ حرف الكاف في (نسك) يفيد الانتهاء إلى حدّ. فيصبح معنى نسك: سريان فعل منظّم وفق نسق ينتهي إلى حدّ. وبزيادة الميم والألف يزداد معنى منــاسك –على وزن مفاعل، صيغة منتهى الجموع- ليصير سريان مجموعة من الأفعال المنظّمة وفق نسق ينتهي إلى حدّ. وهذا الحدّ يُمكن أن يكون مكانا مثل مشارق، أو زمانا كــمواسم أو أحداثا مثل منافع.   

ثانيا: في الاستعمال القرآني

             ورد لفظ (شعــائر) في القرآن الكريم أربع مرات ومضافة دائما للفظ الجلالة [شعائر الله]، وكلّها في موضوع الحجّ.

* [إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ] (البقرة-158)

* [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ] (المائدة-2) 

* [ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ] (الحج-32)

* [وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ] (الحج-36)

               وورد لفظ (منـاسك) في القرآن الكريم أربع مرات ومضافة دائما للعباد [مناسكنا / مناسككم...]، وكلّها في موضوع الحجّ.

* [رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ] (البقرة- 128)

* [فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا] (البقرة- 200)

* [وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ] (الحج- 34)

* [وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ] (الحج- 67)

 

والله أعلم ... يتبع

مسؤولية وحقوق هذه المادّة لصاحبها

عثمان الدرويش – معلم متقاعد

رمضان 1447 / فيفري 2026


vendredi 27 février 2026

مُقاربة اجتهادية حول الحجّ 1/19: مقدّمــــة

 

 مُقاربة اجتهادية حول الحجّ 1/19

مقدّمــــة 

 

بسم الله الرحمان الرحيم

 1-    تعريفات:

مُقاربة (une approche)= مُحاولة الاقتراب من الشيء دون الوصول إليه أو بلوغه.

اجتهادية = بذل جهد ذاتيّ أي شخصي لا يُلزم إلاّ صاحبه.

حول = حركة منسجمة في مدار شيء دون الدخول إليه، كأن تقول: جلسنا حول المائدة.

الحجّ = الركن الخامس للدين، وهو الوحيد الذي خصّه القرآن الكريم بشعائر مُحدّدة.

 2-    حدّا المقاربة:

هما قول الله تعالى: [ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ] (الحج-32)

والحديث النبوي الشريف: " خذوا عنّي مناسككم لعلّي لا أراكم بعد عامي هذا" حديث صحيح

فالمقاربة تُراوح بين البرمجة التشريعيّة للشعائر في كتاب الله والتطبيقات النبويّة للمناسك التي ثبتت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مع التوقّف على المفاهيم ذات العلاقة كلّما لزم الأمر. وذلك للإجابة في كلّ مرّة على سؤال واحد: لـمـــــــــــاذا؟

-         لماذا خصّ القرآن الكريم الحجّ بشبكة شعائر جاءت مبثوثة في ست سور من القرآن الكريم؟

-         لماذا جاءت التطبيقات النبوية لمناسك الحجّ في شكل مسارات مُتعددة تفترق أحيانا وتتلاقى أحيانا أخرى؟

-         لماذا نحجّ؟

-         لماذا تُعتمد الأشهر القمرية في تحديد موسم الحجّ؟

-         لماذا يكون الوقوف بعرفات في التاسع من ذي الحجّة؟

-         لماذا يكون الحجّ في الأشهر الحرم؟ ولماذا هي أشهر حرم؟

-         لماذا الهدي؟ ولماذا لا يُجزئ إلاّ في البيت الحرام؟

-         لماذا الطواف بالبيت؟ ولماذا يكون الطواف عكس عقارب الساعة؟

-         لماذا الحجّ عرفات؟

-         لماذا نطوف بكعبة من الحجارة، ونسعى بين جبليْن من الصخور، ونرمي الحصاة؟

-         لماذا يطوف الحاجّ سبعا، ويسعى سبعا، ويرمي سبعا؟

-         لماذا الإشهار بالحجّ؟ ولماذا يُنادى الإنسان بلقب "الحاجّ"؟

-         لماذا يجب أن يُثمر الحجّ عملا صالحا؟

والله أعلم ... يتبع

مسؤولية وحقوق هذه المادّة لصاحبها

عثمان الدرويش – معلم متقاعد

رمضان 1447 / فيفري 2026

dimanche 5 mars 2023

خالد بوجمعة قبل أن تصل الثورة إلى الكثيرين





.
هذا هو خالد بوجمعة قبل أن تصل الثورة التونسية إلى أحلام الكثيرين

                 الخميس 16 أوت 2012 / 28 رمضان 1433/ قام سمير القنطار المُوالي لحزب الله الشيعي وفرس إيران الصفويّ، بزيارة مدينة بنزرت، [زيـــــارة مرفـــــوضة بالنسبة لــــي شكلا ومضمونا.] وأثناء هذه الزيارة، تمّ الاعتداء بالعنف الشديد على خالد بوجمعة. فمن هو خالد بوجمعة؟

                خالد بوجمعة هو ذاك الذي يظهر مُلتحيا، يرتدي الشاش الفلسطيني، ويهتف: بالروح بالدم نفديك يا شهيد، وهو الذي يتلو فاتحة الكتاب وصلاة الفاتح على أرواح شهداء سيدي بوزيد ومنزل بوزيّان. خالد بوجمعة هو واحد من قلّة كان يهتف وقتها:

صف واحد في النضال، تلامذة وطلبة وعمال
يا شهيد لا تهتم، الحرية تفدى بالدم
بالروح بالدم، نفديك يا شهيد
يا مواطن يا مسكين، قتلوا خوك في القصرين
يا شهيد ارتاح ارتاح، شعبك ماض في الكفاح
تونس تونس، حرّة حرّة، والعصابة على برّه
حريّات حريّات، لا رئاسة مدى الحياة
يسقط نظام السابع، مجرم وعميل وتابع
يا نظام يا سفّاح، يا قتّال الأرواح

               هو الذي يظهر في الفيديو المصاحب من ضمن فيديوات أخرى مُسجّلة في أواخر ديسمبر 2010 وبداية جانفي 2011 أي قبل أن تصل الثورة التونسية حتى إلى أحلام الكثيرين.

             وحتّى لا أُتهّم بأنّي من الملالي، أُدافع على الصفويّين هذه مدوّنتي http://penseesopinions.blogspot.com/ وقد نزّلت فيها سابقا مقالات تحت عنوان:  [ استباقا للمدّ الفارسي وتجاوزا للمذاهب الدينية ] هي عبارة عن مُقتطفات من كُتيّب بعنوان [ مقاربة اجتهادية في مهرجان النصر ] كنتُ ألّفته في رمضان 1427/ أكتوبر 2006 حيث قلتُ في الملالي ما لم يقله مالك في الخمر.

وهذه صورة لـ خالد بوجمعة أيّام "الاستقرار" النوفمبري: http://www.facebook.com/photo.php?fbid=456262114413848&set=a.195524620487600.45563.100000901896858&type=1&relevant_count=1

والسلام، عثمان الدرويش
مسؤولية وحقوق هذه المادّة لصاحبها
18 / 08 / 2012
نسخة هذه المادّة على الرابط التالي: 

lundi 30 janvier 2023

مقاربة ذاتية للمشهد الثوري الحديث بتونس/41

.
مقاربة ذاتية للمشهد الثوري الحديث بتونس/41
الثلث الأول من فيفري، ملحق بالثورة

وصل بنا الحديث إلى جمعة 28 جانفي 2011، عشية تمكّن فرق الداخلية المختلفة –بعد انسحاب الجيش- من إخلاء ساحة القصبة من باقي الشباب المتمسّك بإسقاط حكومة الغنوشي. وبقبول النخبة التونسية –أو أغلب مكوّناتها- بِــ ((بديل ثوري)) من داخل قصر حكومة نوفمبرية، انقلبت الشرعية الثورية إلى شرعية توافقية وتحوّلت قضية القطع مع الماضي والفراغ الدستوري إلى تواصل حضاريّ وانتقال ديمقراطيّ وتجزّأ الحقّ الوطني إلى حقوق فئوية.

وفعلا، بدأت ملامح الطبخة السياسية في البروز: تقلّصت فترة حظر الجولان، وظهر رجال الأمن –باحتشام- في بعض المناطق// الشريط المصاحب
 تزامن الكشف عن كنوز ابن علي بابا بقصر سيدي الظريف مع قرار تجميد أرصدة صاحبها// الشريط المصاحب
قام "بطل المرحلة" فرحات الراجحي وزير الداخلية بسلسلة تنازلات أدّت إلى تأسيس نقابات للأمن والترخيص لعشرات الأحزاب السياسية والنشريات الإعلامية. وقام بتسمية ولاة جدد في عديد الجهات. كما أمر وزير الداخلية هو نفسه بتعليق نشاط التجمّع –الحزب الحاكم- وغلق مقرّاته.
وفي هذه الفترة، برز "بطل ثان" هو أحمد ونيس وزير الخارجية، غير أنّ نجمه سرعان ما أفل. وحاول وزير التربية الطيب البكوش امتطاء الموجة بتنشيط "لقاء صريح شفاف" مع تلامذة الثانوية حول قضية التربية والتعليم.
وكان من الطبيعي أن يُتوِّج مبادرة حسن النوايا هذه، فؤاد المبزّع بصفته رئيسا لمجلس النواب حسب بعض فصول الدستور، أو كرئيس للدولة حسب بعض فصول أخرى من نفس الدستور. فدعا نواب الشعب المُنتخَبين للانعقاد في جلسة خارقة للعادة يوم 7 فيفري 2011. حيث فوّض له المجتمعون جميع صلوحياتهم وصلوحيات غيرهم، وأصبح المبزّع الحاكم بأمره. غير أنّ جامع السلط هذا، خيّر منح كلّ المهام لرئيس وزرائه فيما بعد الباجي قائد السبسي.
ولم يكن النظام العالمي الرسمي –والمُستفيق من غيبوبته للتوّ- في معزل عن عرس الثورة. فتهاطلت على تونس المنح والهبات، أو بالأحرى التصريح الإعلامي عنها. ولعلّ الإعلان الأكثر بريقا هو نصب تمثال للمرحوم البوعزيزي في ساحة يُطلق عليها اسمه في قلب عاصمة الأنوار باريس.

 ولكنّ كلّ هذه الإجراءات لم تكن محلّ قبول بالإجماع من طرف الشعب. فقد اختارت فئات منه مع نخبها مواصلة الثورة بطرق جديدة مختلفة أحيانا بل ومتناقضة في أغلب الأحيان. وبذلك، تشظّت الثورة وانقسمت إلى ثورات في اتجاهات متعاكسة. وتفرّعت الإرادة الموحّدة للشعب إلى إرادات متنافرة. والكلّ أصبح يغنّي وا ثورتاه.

اختلط الحابل بالنابل، فعرفت  البلاد في الفترة التي نحن بصددها –أي الثلث الأول من شهر فيفري- موجات حرق (حرق للخارج في اتّجاه أوروبا) وحرق في الداخل خاصّة للسجون والمقرّات الأمنية كمنطقتيْ الكاف وقبلي. وعادت لعنة "ديقاج" تصبّ على هذا المسؤول أو ذاك، وكان نصيب الأسد للولاة الجدد. وتحرّك "مُصلحو البلاد" لإغلاق الدور المنافية للأخلاق، واغتنمت جهات مجهولة الفرصة لتعطيل سير الدروس بافتعال اضطرابات أو حتى إشاعات في عديد المعاهد والمدارس التي أُعيد فتحها ضمن مبادرة حسن النوايا المذكورة أعلاه.
وانتقل الفايسبوكيون لنبش ظروف حوادث قتل أو استغلال نفوذ، دون وصولهم إلى نبش أعراض البشر، أي أنّ الحالة لم تتحوّل بعد إلى وباء، وإن كانت عوارض الإسهال الفايس بوكي بدأت تُوحي بذلك. وتحت كلّ هذه الضاغطات وجدت المؤسسة العسكرية نفسها مضطرّة لدعوة الاحتياط للالتحاق بمراكز التجنيد تحسّبا لكلّ ما هو طارئ...
يتبع بإذن الله... 
 يوم الأربعاء 6 فيفري 2013، وصل إلى مسمعنا خبر اغتيال المرحوم شكري بلعيد. توقّفنا فـ41ـي من هذه المقاربة الذاتية للمشهد الثوري الحديث بتونس. وبعد أيام من فاجعة الاغتيال، أردنا مواصلة تنزيل بقية مشاهد المقاربة، فلم نعثر على أثر لبقية الأرشيف.

 وبما أنّنا فقدنا الدافع ومتعة الكتابة في المسألة، فضّلنا التوقّف عند هذا الحدّ.    
والسلام، عثمان الدرويش    
نسخة 10 / 02 / 2012
مسؤولية وحقوق هذه المادة لصاحبها

.