Pages

Nombre total de pages vues

dimanche 23 novembre 2014

إسقاط مثل شعبي على الثورة التونسية

.
إسقاط مثل شعبي على الثورة التونسية

يقول المثل الشعبي الفلاحي:
الشتاء شدّة والربيع منام، الصيف ضيف والخريف هو العام.

فإذا كانت الشدّة تتمثل في شتاء ابن علي حتى يوم 14 جانفي 2011،
وإذا كانت تونس قد عاشت ربيعها بين رحيل ابن علي وانتخابات 23 أكتوبر 2011،
وإذا كانت حكومة الترويكا هي صيف تونس، باعتبارها حكومة انتقالية مؤقّتة،

فهل نحن –هذه الأيام- بصدد دخول فصل خريف؟  ليس الخريف المحدّد لصابة موسم فلاحيّ فقط، بل والمؤسّس لدولة كاملة، لجمهورية ثانية... 

لِمَ لا، وما ذلك على الله بعزيز.

مع تحيات خواطر وآراء
10-10-2013
.



jeudi 20 novembre 2014

متى سترحلون ؟ مقتبس من قصيد نزار قباني


.
متى سترحلون ؟..
مقتبس من قصيد نزار قباني

متى سترحلون ؟ .. المسرح انهار على رؤوسكم .. متى سترحلون ؟
و الناس في القاعة يشتمون .. يصرخون
كانت "الشرعية" لكم دجاجةً .. من بيضها الثمين تأكلون
كانت "الشرعية" لكم قميص عثمان الذي به تُتاجرون
طوبى لكم .. على يديكم أصبحت حدودنا من ورقٍ .. فألف تشكرون
على يديكم أصبحت بلادنا امرأةً مباحةً .. فألف تشكرون
حرب حزيران انتهت .. فكل حربٍ بعدها و نحن طيّبون
أخبارنا جيّدةٌ .. وحالنا و الحمد لله على أحسن ما يكون
...
وكل مانملك أن نقوله .. إنّا إلى الله لراجعون

كُتّابنا على رصيف الفكر عاطلون
من مطبخ السلطان يأكلون .. بسيفه الطويل يضربون
كُتّابنا ما مارسوا التفكير من قرون
لم يُقتلوا .. لم يُصلبوا .. لم يقفوا على حدود الموت و الجنون
كُتّابنا يحيون في إجازةٍ .. و خارج التاريخ يسكنون
...
حرب حزيران انتهت .. كأنّ شيئاً لم يكون
لم تختلف أمامنا الوجوه و العيون
محاكم التفتيش عادت و المفتشون
و الدونكيشوتيّون مازالوا يشخّصون
و الناس من صعوبة البكاء يضحكون
و نحن قانعون .. بالحرب قانعون .. و السلم قانعون
بالحرّ قانعون .. و البرد قانعون
بالعقم قانعون .. و النسل قانعون
بكل ما في لوحنا المحفور في السماء قانعون

و كل ما نملك أن نقول .. إنّا إلى الله لراجعون
احترق المسرح من أركانه و لم يمت بعد الممثلون
----------------------------------------------------

رابط القصيد كاملا بصوت نزار قباني على الرابط التالي: http://www.youtube.com/watch?v=HkdPkm2gAmw
مع الاعتذار للقباني على تعويض لفظ فلسطين بِـ "الشرعية"
مع تحيات خواطر وآراء
18-02-2013
.

تحوير وزاري... مسودّة دستور... عدالة انتقالية


.
تحوير وزاري... مسودّة دستور... عدالة انتقالية
ـــــــــ إعادة تنزيل ـــــــــ

·        نريدكم أن ترحلوا عنّا، فنحن لم نعد نأمل شيئا منكم 

·        سئمنا مُماطلاتكم، فكرهنا دستوركم قبل أن نراه

·        نريد محاسبة الفاسدين، ولكن ليس على أيديكم
.....

 لقد صرنا نشعر بالغثيان كلّما رأيناكم أو سمعنا عنكم 

الصورة عن روائع الأدب السياسي
مع تحيات خواطر وآراء
19-01-2013
.

رأي الرعيّة فيكم... مِن رأيكم في التأسيسي

.
رأي الرعيّة فيكم... مِن رأيكم في التأسيسي
...
الأسد ووزيره الحمار/ أحمد شوقي
اللـيثُ مـلك القِــفــــار .......... ومــا تـضـمّ الـصحاري
سعــت إليـه الـرعـايـا .......... يومـــاً بـكـل انـكــــسار 
قالت: تعيـش وتـبـقى .......... يـــا دامــــي الأظــــفـار
مـات الـوزير فمــن ذا .......... يسـوس أمـر الضـواري
قـال: الحمار وزيـري .......... قـضى بهـذا اخـتـيــاري
فاستـضحكت ثم قالت: .......... مـاذا رأى في الحــمار؟ 
وخـلّـفـتـه ، وطــارت .......... بـمُـضحــــك الأخــــبار
حتـى إذا الشهــر ولّـى .......... كـلَـيْــلـة أو نـهـــــــار
لم يشـعــــر اللـيـث إلاّ .......... ومُـلــكـه فـي دمـــــار
الـقـرد عـنـد الـيـمـيـن .......... والكـلب عـند اليـســــار
والـقـط بيـن يـديْـــــــه .......... يلهــو بعَـظْــمَةِ فـــــار!
فقال: من في جـدودي .......... مثـلـي عـديـم الـوقـــار؟ 
أين اقتـداري وبطـشي .......... وهـيْـبـتـي واعـتـبــاري 
فـجـاءه الـــقـرد ســراً .......... وقــال بعـد اعـــــــتـذار
يا عـالـي الـجـاه فـيـنـا .......... كُـــن عــالـي الأنـــظار
رأي الـرعــيّة فـيـكــم .......... مِن رأيكـم في الحمــار!

مع تحيات خواطر وآراء
27-04-2013
.

mercredi 19 novembre 2014

عندما يرتعد نوّاب التأسيسي خوفا على كراسيهم

.
عندما يرتعد نوّاب التأسيسي خوفا على كراسيهم

اليوم 07-02-2013، بدأت ترتفع أصوات من هنا وهناك تُنادي بتشكيل مؤتمر للإنقاذ الوطني، فتلقّى نوّاب التأسيسي الرسالة وتعالت أصواتهم رافضين حلّ مجلسهم باعتباره مجلسا مُنتخبا.

فاليوم، اعترف هؤلاء النوّاب أنفسهم بِـ:
·        تقصير مجلسهم وتباطئه الشديد في صياغة الدستور
·        انحراف مجلسهم عن مساره الطبيعيّ
·        هيمنة كتلة نيابية على المجلس لإضعافه

وهدّدونا من عواقب الفراغ الدستوري، إذا ما تمّ حلّ مجلسهم
ثمّ أنهوا تدخّلاتهم بِـ: هذا المجلس شرعيّ، وسيبقى أحبّ من أحبّ وكره من كره

ونحن نقول لهم:
·        الوكالة التي منحناكم إيّاها ليست أبديّة، واعترافاتكم فقط كافية لسحب الثقة منكم
·        لو خشينا الفراغ الدستوري لما تمرّدنا على ابن علي. بل ذنبنا هو عندما توقّفنا وسط الطريق وسلّمناكم راية الثورة قبل الأوان
·        ونُنهي تدخّلنا بِـ: الشرعية الأرضية للشعب وحده، أحبّ من أحبّ وكره مَن كره

مع تحيات خواطر وآراء
07-02-2013
.

ماذا لو ذهب الحمار بأمّ عمرو !؟

.
ماذا لو ذهب الحمار بأمّ عمرو !؟

قالوا: إذا سقطت الشرعية، فلن يكون هناك دستور

قلنا: فلا رجعتْ، ولا رجع الدستور

مع تحيات خواطر وآراء
07-08-2013

.

قبول الآخر، قناع أم اقتناع


.
قبول الآخر، قناع أم اقتناع
...
الكلّ يُعلن قبوله الحوار مع الآخر، ولكن، حسب معاييره الخاصّة، معايير زئبقية لقيس ما هو غير قابل للقياس.
فالمراقب اليوم للمشهد السياسي يرى أنّ هذا الطرف أو ذاك مؤمن بأهمية الحوار–ظاهريّا- لكن انطلاقا من مُسلّمة (axiome) أنّه هو المالك الوحيد للحقيقة، وسيتنازل لمحاورة الآخر حتى يقتنع هذا الآخر بحقيقته هو !!!
.......................................................................................................
وأفضل استشهاد على ما نقول الفيديو المصاحب: http://www.youtube.com/watch?v=ejZZUQxJt0w

يُقدّم صاحب الفكرةِ طريقةً عمليّة ممتازة لحلّ الخلافات (اختلاف شخصيْن حول عدد [6 أم 9] كلّ حسب رؤيته ومن موقعه)، ولكن لننتبه إليه وهو يقول من زمن 0:45 إلى الدقيقة 1:00 حرفيّا: [كان حلّها إيه؟. كان حلّها أنّ الواحد ياخذ الثاني من إيدو ويقلّو (ممكن تجيء تشوفو من ناحيتي؟؟؟)] انتهى كلام الرجل.

فما نفهمه هو:أنا ثابت وأنت المتغيّر، عليك أن تتحوّل إلى ناحيتي. أي أنّ الحقيقة معي وما عليك أنت إلاّ أن تتكيّف مع رؤيتي لتقتنع بالحقيقة---> حقيقتي أنا.
....................................................................................................
وحلّ الأزمة حسب رؤيتنا -والله أعلم- يتلخّص في توقّف الجميع عن المزايدات وإيقاف عروض المزاد العلني والغير علني حول الشرعية والوطنية وما شابههما من الشعارات.... ثمّ اتّفاق كلّ الأطراف الفاعلة على وحدة القيس. وليس هذا بالأمر المستحيل إن خلصت النيّة. أمّا المراوغة ونصف الحل فقد يُكسبان بعض الأطراف بعض الوقت، لا غير.

والسلام، عثمان الدرويش
21 / 01 / 2013
مسؤولية وحقوق هذه المادة لصاحبها
.

شرطا النجاح الجماعي


شرطا النجاح الجماعي

لن تصل مركبةُ الوطن شاطئَ السلامة إلاّ إذا نجحنا في:

-1 إقناع أنفسنا بأنّ صناعة الشرّ  ليست من اختصاص الآخرين، على قول محمود درويش 

-2 إقناع الآخرين بأنّنا لسنا مُسلمين كما ينبغي، على رأي جمال الدين الأفغاني

والسلام، عثمان الدرويش
29 / 12 / 2012
.

mardi 18 novembre 2014

كنتُ أريـــد أن... ولكن

.
كنتُ أريـــد أن... ولكن

كنتُ أريد أن يَخرج قائدهم من حلبة الحكومة برمي ملف التكليف
كنتُ أريد أن تنقضي الآجال لأرى ما سيقوله أنصار "عنقاء الشرعيّة"
كنتُ أريد أن أسمع عناصر الترويكا وهي تُُقرّ بفشلها
كنتُ أريد أن أرى أعضاء "أقوى حكومة في التاريخ" يبكون كالنساء على حكم لم يُحافظوا عليه كالرجال
...

كنتُ أريد أن أفترش الأرض وألتحف السماء ليلة واحدة خارج خيمتهم الشرعيّة
كنتُ أريد أن أُعلن تمرّدي عليهم يوما واحدا، ردّا على سخريتهم منّي أسابيع وشهورا
...

ولكن تكفيني اليوم رؤيتهم مُرتعدين خشية السقوط، لا خوفا عن الوطن
تكفيني اليوم هرولتهم نحوي لاهثين مُقدّمين ورقة بها أسماء وبها كلام
يكفيني اليوم انتزاع الصكّ الأبيض منهم، صكّ سلّمته إيّاهم أيام سذاجتي
...
 يكفيني هذا مؤقّتا، والدور قادم على التأسيسي قريبا بإذن الله 

والسلام، عثمان الدرويش
08 / 03 / 2013
مسؤولية وحقوق هذه المادة لصاحبها

lundi 17 novembre 2014

درس ساخر من العالميْن الافتراضي والواقعي

.
درس ساخر من العالميْن الافتراضي والواقعي   

  عندما تكون مُلمّا بمسألة ما، من خلال مُعاينتك لحادثة أو مُتابعتك لمنبر إعلاميّ، ثم تجد نفسك:  

  •   تلتزم الصمت –اختيارا أو اضطرارا- وسط مجموعة من الأشخاص من غير توجّهك الفكري

  • تستمع لرواية غريبة جدا لما كنتَ سمعتَه أو رأيتَه بأمّ عينك من قبل

  • تُتابع رواية عناصرها متناسقة متماسكة أو متضاربة متناقضة، حسب مُخرجي حلقات النقاش ومُمثّليها، ولكنّها وفي كلّ الحالات هي نسخة غريبة لرواية لا علاقة لها بأرض الواقع
  
 فتختلط في نفسك مشاعر السخرية والحزن بأحاسيس الإحباط والخوف: 

الحزن على شعب صارت وظيفته الوحيدة هي صناعة الأرباب،
والخوف من أحبار السياسة وكهّانها من تماديهم في الغيّ، بل ومواصلة تضليل العامّة.

لِمَ لا، ما دام لهم أنصار فاقوا الشيطان إبداعا في التلبيس على العامّة.

 ربّنا لا تجعلنا مِن الذين اتّخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله. 

مع تحيات خواطر وآراء
01-01-2013
.

الثورة (rétroviseur) المجلس التأسيسي في

.
المجلس التأسيسي في(rétroviseur)الثورة

قبل البداية: [التاريخ في ظاهره لا يزيد على الإخبار وفي باطنه نظر وتحقيق]ابن خلدون. وبلغة تكنولوجيا العصر: [التاريخ هو المرآة العاكسة بالسيارة(rétroviseur)]: يلتقط السائق الصورة على المرآة لا للعودة إلى الوراء، وإنّما ليحلّل تلك الصورة ويختار أفضل القرارات قصد التقدّم إلى الأمام بوعي ومسؤولية. ولن يتمكّن السائق من كلّ ذلك إلاّ عندما أدرك الصورة كاملة في إطارها العام أي بعد أخذ مسافة زمانية عنها.

من أهم مطالب الشعب بعد 14 جانفي 2011 كان "الشعب يُريد مجلسا تأسيسيا" ومرّ هذا المطلب بثلاث مراحل:

مرحلة الثورة الشعبية: لقد كان مفهوم المجلس التأسيسي خلال شهريْ جانفي وفيفري 2011 أي القصبة1 والقصبة2 يقوم على مبدإ توافق حكماء البلاد في اختيار مجموعة من الوطنيين الخبراء في القانون والفقه الدستوري، تقوم بإعداد مسودّات دساتير متنوّعة خلال ستة أشهر، ثم يتمّ استفتاء الشعب لاختيار أحدها. بعدها واستنادا للدستور المفضّل تقع انتخابات واسعة لبرلمان شرعي بكامل صلوحياته المنصوص عليها في الدستور المختار. وعندها تكون تونس قد دخلت مرحلة الاستقرار.
  
مرحلة التوافق الانتقالية: بعد استقالة محمد الغنوشي، خرج علينا فؤاد المبزع (رئيس برلمان ابن علي، ثم هو نفسه رئيس جمهورية الثورة) عشية الخميس 3 مارس 2011 ليعلن أنّه أقرّ تنظيما مؤقّتا للسلط عبر مرحلة انتقالية سمّاها "توافقية"، وقام بتعليق العمل بالدستور وقبِل إنشاء مجلس تأسيسي (لكن حسب منظوره الخاص، لا كما طالب به الشعب أعلاه). فعمّت الفرحة القصبة2، وبعد ساعتين أي العاشرة ليلا أعلن المعتصمون فضّ اعتصام القصبة2.
وكنتُ حذّرتُ يومها والأيام الموالية بأنّ كلّ ما قام به فؤاد المبزع في خطاب "يوم العرش" ليس سوى إعلان حالة طوارئ مدنية تُضاف إلى حالة الطوارئ العسكرية سارية المفعول.إنّ هذه الثورة ترتكب خطأ فظيعا إذا ما توقّّفت في منتصف الطريق وقبل تحقيق كلّ أهدافها بحجّة التقليل من الخسائر، وقد تتضاعف خسائرها دون الحصول على أيّ مكسب لأنّها ببساطة قد اختارت البديل (المبزّع/الغنوشي) من خارج رحم الثورة. 
ولكنّ النخبة ظنّت –خطأ- أن باكورة ثمار الثورة قد أينعت وحان قطافها، فتسابقت –أحزابا ومنظمات- لتزكية برنامج المبزع، {والشعب من هذه التزكية براء}. ثمّ دخلنا متاهة ثلاثية الأبعاد: [حكومة قائد السبسي المُكابِرة – هيئة ابن عاشور المُراوِغة – تحالفات الأحزاب المُتناقِضة] وباقي فصول المسرحية معروف لدى الجميع.

مرحلة القانون الشرعية: الآن، وقد حصل ما حصل. وبعد كلّ هذا الصراع المرير بين الشرعية الثورية والشرعية التوافقية، حان الوقت ليقبل الجميع –اختيارا أو اضطرارا- بالشرعية القانونية. نعم، لم تنجح المرحلة الشعبية في تكوين مجلس تأسيسي حسب رؤيتها. نعم، فرضت المرحلة الانتقالية بأبعادها الثلاثة قيودا مختلفة على المجلس التأسيسي المزمع انتخابه بإصدارها قوانين غير حيادية، لعلّ أكثرها ظلما شبكة المعايير المسقطة ضمن القانون الانتخابي كالمناصفة والاقتراع على القوائم وتوزيع المقاعد اعتمادا على أكبر البواقي.
ورغم ذلك، لا تزال البوصلة في يد الشعب، ويستطيع يوم 23 أكتوبر 2011 إسقاط أقنعة المتآمرين عليه، فيرسم بفرشاته المجلس الذي يُريده، وذلك بفعل واحد وهو: {تكاتف المجهودات -اعتمادا على مكوّنات الأمّة الأساسية- لإنشاء مجلس تأسيسي بالألوان الأساسية فقط، وتجنّب تشتت الأصوات، حتى لا يخرج علينا مجلس فسيفسائي بكلّ ألوان الطيف (بأحزابه -عفوا بألوانه- الفرعية والثانوية: المحايدة والباردة والحارّة).}

وهذا الإجراء في اعتقادي هو السبيل الوحيد لإعادة قاطرة الثورة إلى مسلك الشرعية القانونية.
والسلام، عثمان الدرويش
30 / 09 / 2011
مسؤولية وحقوق هذه المادّة لصاحبها
.