Pages

Nombre total de pages vues

jeudi 23 octobre 2014

بنفس الصورة استقبلناكم، وسنودّعكم



.
بنفس الصورة استقبلناكم، وسنودّعكم

ــــ مـع الفــــارق ــــ


...
فَـبِحُبّ صادق استقبلناكم بعد 23 ديسمبر 2011

وبفرح كبير سنُودّعكم، 
بعد 23 أكتوبر 2012 

/ في يوم نرجو من الله أن يكون قريبا

...
مع تحيات خواطر وآراء
19-10-2012
.

mercredi 22 octobre 2014

فاتكم القطار

.
مع تواصل عكاظيات الحملات الانتخابية


هذه إعادة تنزيل في: 22-10-2014 

فـــاتكم القطـــار
.
.
.
نعم لتحقيق أهداف الثورة ولكن ليس على أيديكم
.
 فمن غير المعقول إعطاؤكم فرصة ثانية... 

 بينما قد يكون هناك مَنْ هو أفضل منكم في انتظار فرصته الأولى 

مع تحيات خواطر وآراء
16-02-2013 * 09:00
.

mardi 21 octobre 2014

هم يريدون –فقط- انتزاع شرعية -13

هم يريدون –فقط- انتزاع شرعية -13
أربعة أمثلة تزوير للانتخابات، نصفها في العهد السعيد (أ) 

* من كواليس أول انتخابات تشريعية ورئاسية في عهد "التحوّل المبارك"

كان ذلك سنة89 حين دُعيت يوما إلى اجتماع إداريّ بمعتمدية العالية بصفتي رئيس مكتب اقتراع. جاءت لحظة الصفر، دخل المعتمد على المجتمعين مُرحّبا. ثمّ التفت إلى عون الحراسة قائلا: [يبدو لي أنّنا "جرابة صافين" اخرج عم (ص) واغلق الباب.] تناول المعتمد -بصفته رئيس اللجنة الفرعية المشرفة على الانتخابات- كلّ المواضيع إلاّ المسألة الإدارية والتي جئنا من أجلها. شدّد خلال محاضرته في "المواطنة" على ضرورة نجاح التجّمع في التشريعية و"صانع التغيير" في الرئاسية. بعث برسائل ضمنية تُساعد المشرفين على مكاتب الاقتراع على تجسيد "مواطنتهم" لا ضمن إطار المجلة الانتخابية، ولكن من خلال شعار {عينك ميزانك} أي لك كامل حرية التصرّف لتُعبّر عن امتنانك لمنقذ الأمّة وتكسب ثقة الجهة التى شرّفتك بهذه المهمّة.

لكنّ كلّ هذه التعليمات الدقيقة والنصائح الرشيدة لم ترْقَ لمستوى تطلّعات بعض "الأمناء" على العملية الانتخابية. فتدخّلت رئيسة أحد مكاتب الاقتراع (س) متسائلة في استغباء ماكر للحاضرين: [ولكن سيدي المعتمد، كيف أُقنِع الناخب بِضرورة وضع القائمة الحمراء في الصندوق؟] فردّ عليها الإداريُّ المُحايد: [الأمر بسيط، اطلُبْ منه أن يضع علم بلاده: الحمراء في صندوق التشريعية، والبيضاء في صندوق الرئاسية.] وكان الإعلام يُروّج ساعتها أنّ التجمّع قد اختار اللون الأحمر، والمُترشّح للرئاسة –وهو الرئيس المباشر لحظتها حسب "الشرعية الدستورية"- اختار اللون الأبيض.

لم أعد أطيق صبرا، فانتفضت كالمسعور: [ما هذا الهراء !!! أنحن في حملة انتخابية أم في اجتماع إداريّ؟] فأمسك بي اثنان من أصدقائي وأجلساني مكاني. قال لي أحدهما – (م... ..م....) وهو مُتوفٍّ الآن، رحمه الله رحمة واسعة-: [ما بك؟ أجُننت؟ ألا يُحِسّ الكثير منّا بما تشعر به أنت؟] قلت: [أنا مستعدّ للوقوف أمام المحكمة أنا وهذا المعتمد، ونرى من منّا المذنب. ألم يُحذّر ابن علي البارحة فقط في خطابه المُتجاوزين لأحكام المجلّة الانتخابية؟...] حدث كلّ هذا وظهري إلى الحائط أي في أبعد نقطة عن المنصّة الشرفية. وأنا على يقين أنّ المعتمد ومَن كان إلى جواره لم يسمعوا حواري مع الصديق، بل ولم يتفطّنوا إلى بعض مُجريات الأحداث.

والسؤال الذي لا يزال يُؤرّقني هو: مَن أعلم "الجماعة" بالأمر؟ كما أُفِدت ليلتها عندما تمّ استدعائي وإعلامي بأدقّ التفاصيل وأنّ "الجماعة" مستاؤون منّي. وبالقفز على بقية الأحداث لخصوصيتها، أشير أنّ القضية لم يقع التحفّظ عليها إلاّ بتدخّل جريء من صديقي (خ... ط....) –شفاه الله-. وإن كان البعض رأى ساعتها أنّ تدخّل الصديق لم يكن بهدف الدفاع عنّي وإنّما إنقاذ تجمّعه (الحزب الحاكم وقتها)، غير أنّي اعتقدت ولا أزال أنّ (خ... ط....) قد وقف لصفّي بحكم الصداقة التي تربطنا، بدليل أنّ انحيازه لجانبي لم يكن استثناء في هذه المسألة. 
وأعود لأسأل الذين يطلبون الصفح اليوم: مَن أعلم "الجماعة" بالأمر؟

حسبي الله ونعم الوكيل، عثمان الدرويش
09 / 10 / 2011              
مسؤولية وحقوق هذه المادة لصاحبها
.

lundi 20 octobre 2014

حواراتنـــا تنطلق بإبداء الرأي في الأفكــار

. 
حواراتنـــا

تنطلق بإبداء الرأي في الأفكــار 


...
...
وسرعــان 

ما تنتقل إلى إبداء الرأي في الآبــاء والأمهــات


...
...
الفكرة مقتبسة عن جلال عامر 
من صفحة روائع الأدب السياسي
مع تحيات خواطر وآراء
22-09-2012
.

هم يريدون –فقط- انتزاع شرعية -12


.
هم يريدون –فقط- انتزاع شرعية -12
لماذا لا تنسج الأحزاب السياسية على منوال الأندية الرياضية؟ 

كانت تلك الليلة من المرّات القلائل التي تابعنا فيها كامل برنامج حواري استضاف عضوا في الحكومة ورؤساء وأعضاء أحزاب سياسية في البلاد، حسب وصف مقدّم برنامج التاسعة مساء. 

• 
وبعد رداءة المستوى الذي ظهر عليه اللاعبون 
وغياب اللياقة الأخلاقية –دفاعا وهجوما- على الساحة الإعلامية 

ورأفة بالجمهور المُتعطّش لغذاء فكريّ: 
نقترح أن يفتح قانون الأحزاب المجالَ لشراء سياسيين أجانب قصد تمكين هذه الأحزاب السياسية من تبليغ برامجها وأفكارها عبر مُنتدبين أكفّاء لمخاطبة الجمهور، بقطع النظر عن مبادئ هذه الحركة أو مسار تلك الجبهة. 

فعلى رأي الجاحظ،  الأحزاب ملقاة على قارعة الطريق . ونحن في حاجة فقط لمن يُقدّمها لنا في ثوب متناسق يحترم المشاهدين. 

فبالقياس، وحسب متابعتنا المناسبتية للمجال الرياضي، ورغم خبرتنا المحدودة جدّا في مجال كرة القدم، نعتقد أنّ مرونة عملية انتداب اللاعبين الأجانب وسلاسة عقود البيع والشراء قد أحدثت نقلة إيجابيّة نوعيّة على المستوى الفرجوي. 
وهذا كلّ ما نطمح إليه كمُتابعين للحقل الحزبيّ.

فالمُنتدَب الأجنبيّ بقطع النظر عن جنسيته أو ديانته يلعب تحت راية الفريق المالك وعلم الدولة المُستضيفة، فهو دائما مُتقيّد بمنهجية جمعيته وخطّة مدرّبه. وعلى هذا المنوال يُمكن أن تسير الأندية الحزبيّة.

والسلام، عثمان الدرويش
25 / 12 / 2012 
مسؤولية وحقوق هذه المادّة لصاحبها
.

dimanche 19 octobre 2014

هم يريدون –فقط- انتزاع شرعية -11

.
هم يريدون –فقط- انتزاع شرعية -11
احذروا "مـاكيــنة" صناعة الأرباب/ إعادة تنزيل 19/10/2014

----------------------------
حول ما يجري هذه الأيام في الساحة السياسية، إعادة تنزيل جزء من مقال:

...إنّ الإنسان، إذا ما أصبحت مرجعيته نجوما وشموسا وكواكب، يكون بذلك قد تخلّى عن مرجعيته النهائية الصلبة. بل وتخلّى عن إنسانيته، ووقع بإرادته أو بدونها في متاهة ما بعد-الحداثة الاستهلاكية. حيث يصير اقتداؤه بنجوم الفنّ والثقافة، واهتمامه بأبطال الرياضة والسياسة، وتقديسه لعلماء الدين ورجال الفكر أهمّ من أصول الدين وثوابت الفكر والسياسة والثقافة نفسها.

وعندها تكون ليبرالية التشيُّؤ -على رأي المرحوم عبد الوهاب المسيري- قد حقّقت هدفها الرئيسيّ بهدم القيم الإنسانية الثابتة، وتعويضها بذاكرة فردية سائلة قابلة للتكيّف. ومِن ثَمَ يُصبح من اليسير الانقضاض على الشخص واقتياده بكلّ سهولة.

وهذا رابط المقال كاملا: http://penseesopinions.blogspot.com/2012/10/blog-post_4.html
والسلام، عثمان الدرويش
04 / 03 / 2013
مسؤولية وحقوق هذه المادة لصاحبها
.

موقف خواطر وآراء في الحملة الانتخابية



.
موقف خواطر وآراء في الحملة الانتخابية
------- إعادة تنزيل ---------

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذا كان من المُمكن استلام السلطة بالوعود...


...
...

فإنّ الحفاظ عليها لا يكون إلاّ بالنّتائج
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


علي عزت بيجوفيتش - رحمه الله
...
عن صفحة: مفكرون
...
مع تحيات خواطر وآراء

21-05-2012
.
.

samedi 18 octobre 2014

هم يريدون –فقط- انتزاع شرعية -10

.     
هم يريدون –فقط- انتزاع شرعية -10
مظلومية بوليس ما بعد الثورة في تونس

كانت تونس دولة بوليسية بامتياز. قبل رحيل ابن علي أو ترحيله بأيام انهارت المؤسسة الأمنية وتوارت قوات الشرطة عن الأنظار. وبعد 14 جانفي 2011 برزت عصابات وجمعيات احتلّت مكان المنظمات الحكومية وغير الحكومية التقليدية، والتي عجزت في التعامل مع أزمة ديسمبر 2010/ جانفي 2011. سرعان ما تغوّلت هذه المجموعات الحديثة وكادت تبتلع مؤسسات الدولة ابتلاعا.

عمّت الفوضى، ثمّ تحوّلت إلى صراعات إيديولوجية كادت تؤدي بالبلاد إلى حرب أهلية. دفعت فيها المؤسسة الأمنية الضريبة الأعلى من اعتداءات على مقرّاتها وقتل وجرح العشرات من أعوانها. بعد سقوط حكومة الترويكا (النهضة) وتولّي حكومة غير حزبية مكانها، استرجعت الشرطة هيبتها شيئا فشيئا. وانعكس شعور أعوانها بالمظلومية سلبا على نظرتهم للعدالة، فأصبحوا أشد ظلما أحيانا مِمَن ظلموهم. وصارت شرطة ما بعد حكومة الترويكا أشدّ عنجهية في التعامل مع المظنون فيهم وأكثر قسوة من بوليس ابن علي، مستغلّة في ذلك تعاطف شرائح عديدة من الشعب، ومباركة أحزاب سياسية وصمت منظمات حقوقية.

والسؤال الذي يفرض نفسه هنا: هل أنّ ما تقوم به المؤسسة الأمنية من مداهمات واعتقالات وما يحصل خلالها أحيانا من تجاوزات هي إجراءات ظرفية مؤقّتة أم هي استراتيجية لمرحلة قادمة دائمة؟

 إنّ المتابع للحالة التونسية -بعد انتخاب المجلس التأسيسي وتنصيب حكومة الترويكا- يستنتج ضعف فاعلية المؤسسة الأمنية في الردّ على ضربات موجعة تلقّتها على أيدي تنظيمات إرهابية وعصابات إجرامية. وضعف مردودها لم يكن تقصيرا أو عجزا، وإنّما كان لضاغطات فرضها عليها التناحر السياسي بين الأحزاب الحاكمة والمعارضة وقتها.
واليوم تدخل تونس استحقاقا انتخابيا لم تتّضح معالمه بالدرجة الكافية. ولكنّنا نزعم أنّ المؤسسة الأمنية سترفض الدخول مُجدّدا في نفق المجهول، ولن تقبل التنازل هذه المرّة على ما حققّته من إنجازات هيكلية وميدانية، مُتذرّعة بالمظلومية التي عاشتها طيلة السنوات الأربع الأخيرة. وعامل المظلومية لوحده قادر على أن يجعل البوليس يُحقّق هدفه. فالكلّ يعلم أنّ حزب النهضة ما كان ليصل إلى سدّة الحكم في 2011 لولا تلويحه بمناسبة وبدون مناسبة بالمظلومية التي طالته خلال حكميْ بورقيبة وابن علي.
  
وعليه، فستكون خارطة الطريق للمرحلة الدائمة بشطريْها المعلن والمخفي كالتالي: يُمسك البوليس بكلّ خيوط السلطة تاركا لنخب المال والسياسة حرية تقاسم الكراسي على ركح مسرح الديمقراطية.

وإذا تمّ هذا السيناريو –ونرجو بكلّ صدق أن لا يحدث هذا- لن تُصبح تونس استثناء في دول الربيع العربي. وستكون مجرّد مثال. كما عاد عسكر السيسي لحكم مصر، وأمسكت جيوش القبائل باليمن، ورجعت اللجان الشعبية المسلّحة للسلطة في ليبيا...  ستكون نسخة ذلك، كذلك.     

والسلام، عثمان الدرويش
18 / 10 / 2014   
مسؤولية وحقوق هذه المادة لصاحبها
.

vendredi 17 octobre 2014

هم يريدون –فقط- انتزاع شرعية -9

.
هم يريدون –فقط- انتزاع شرعية -9
الربيع العربي في تونس، مجرّد مثال أم استثناء؟ (ب)

كنّا عرضنا في (أ) الوضع السياسي في دول الربيع العربي:
·        كيف انقلب المشير السيسي على أول رئيس مدني لمصر، محمد مرسي، لتعود المؤسسة العسكرية لحكم مصر بأكثر بطش وقوة.
·        وكيف انقلبت قبائل يمنية على الرئيس عبد ربه منصور هادي المُنتخَب توافقيّا، وعادت هذه القبائل (سُنّة القاعدة وشيعة الحوثيين وانفصاليو الحراك الجنوبي)  للتحكّم في مفاصل الدولة بعد أن صارت أكثر قوة وتسلّحا.
·        وكيف انقلب فرقاء السياسة في ليبيا على بعضهم البعض بهجومات ديمقراطية حينا ومسلّحة في أغلب الأحيان. فعادت لجان شعبية القذافي للتحكّم في البلاد والعباد، بعد أن فرّخت وتكاثرت وتسلّحت. وصارت كلّ لجنة بمثابة الذراع العسكري المنفذ لأجندة هذه الجهة أو تلك.
·        وكيف تحوّلت سوريا المنغلقة على نفسها وذات النظام المخابراتي بامتياز إلى مسرح لصنع المؤامرات بأفكار أجنبية وأياد غير وطنية.

ونُواصل وصف المشهد الثوري لنرى ما هي نقاط الالتقاء والاختلاف بين دول الربيع العربي وتونس:
اندلعت شرارة الثورة من مدينة سيدي بوزيد في 17 ديسمبر/كانون الأول 2010 واستمرت حتى 14 جانفي/كانون الثاني يوم رحيل ابن علي أو ترحيله خارج البلاد. طيلة هذه الفترة، لم يتصدّ للمتظاهرين التجمّع الدستوري الديمقراطي (الحزب الحاكم وقتها). عدا بعض الاستفزازات والمناوشات التي أحدثها بعض التجمعيين بمبادرات شخصية، حسب اعتقادنا. وقد كنّا عرضنا لهذه النقطة بالتفصيل ضمن سلسلة مقالات كانت تحت عنوان: مقاربة ذاتية للمشهد الثوري الحديث بتونس. لم يتصدّ التجمّع كحزب حاكم للمتظاهرين مثلما فعل بلطجية مبارك وبلاطجة صالح ولجان شعبية القذافي وشبّيحة الأسد.

إنّ من تصدّى للشباب الثائر في تونس كان بوليس ابن علي، الذي كان يُمثّل السلطة الفعلية والوحيدة التي تحكم البلاد. سقط ابن علي وتوارى بوليسه عن الأنظار، بل ذاب كالملح في الطعام. ثمّ وبعد أيام قلائل، خرجت فرق الشرطة بأنواعها في كامل أنحاء الجمهورية في مسيرات سلمية تطلب الصفح من الشعب، منادية: [ يا مواطن راني خوك، ابن علي هو عدوك ]. قبِل الشعب اعتذار البوليس وذاب الجليد بين الطرفيْن، فعادت الشرطة إلى عملها متحسّسة طريقها بخطى مُتعثّرة، محاولة التملّص من عباءة الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني التي كادت أن تبتلعها ابتلاعا. فنفّذت وقفات احتجاجية عديدة وأنشأت نقابات مهنية متعدّدة.

ولكن فشل حكومة الترويكا في تسيير دواليب الدولة، وتعمّق الخلافات بين الأحزاب السياسية –الحاكمة والمعارضة- وانتشار الفوضى في البلاد وتفاقمها ببروز عصابات مُسلّحة اغتالت ناشطيْن سياسيْن: (شكري بلعيد، 06/02/2013 ومحمد البراهمي 25/07/2013). كلّ هذه العوامل جعلت قوات الأمن هي التي تدفع ضريبة الفشل السياسي والفوضى الاجتماعية. حيث تكرّر الاعتداء على مقرّاتها وآلياتها، وقُتل وجُرح العشرات من رجالها.

بعد سقوط حكومة الترويكا، بدا واضحا التناسب العكسي بين النشاط الإرهابي الغادر والتناحر السياسي الحزبي من جهة واسترداد البوليس لعنجهيته القديمة من جهة أخرى.
فهل تكون مظلومية البوليس العامل المُحدّد لنوعية السلطة القادمة لتونس بعد انتخابات أكتوبر 2014؟ يتبع...

والسلام، عثمان الدرويش
17 / 10 / 2014   
مسؤولية وحقوق هذه المادة لصاحبها
.     

بمناسبة انبعاث حركة 18 أكتوبر 2005


بمناسبة انبعاث حركة 18 أكتوبر 2005
من كان يجرؤ –وقتها- على تخوين أيّ واحد من المُضربين الثمانية ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهذا مقتطف حرفيّ لجزء من بيان الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين حول إضراب الثمانية عن الطعام:

في مبادرة جريئة دخل ثمانية من ممثلي المجتمع المدني من أحزاب معارضة و جمعيات في إضراب مفتوح عن الطعام و ذلك للمطالبة بالإفراج الفوري عن المساجين السياسيين وضمان حرية العمل الحزبي والجمعياتي وتوفير حرية الاعلام.

ويمثل الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين في التظاهرة رئيسها الأستاذ محمد النوري كما يشارك في الاضراب معه عضوان آخران من أعضاء الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين و هما الأستاذان مختار اليحياوي -والذي يشارك في التظاهرة باعتباره رئيس مركز تونس لاستقلال القضاء والمحاماة -وسمير ديلو باعتباره مناضلا نقابيا طلابيا اسلاميا و سجينا سياسيا سابقا الى جانب السيد أحمد نجيب الشابي الأمين العام للحزب الديمقراطي التقدمي والأستاذ عبد الرؤوف العيادي نائب رئيس حزب المؤتمر من أجل الجمهورية والسيد حمة الهمامي الناطق الرسمي باسم حزب العمال الشيوعي التونسي والسيد لطفي حجي رئيس نقابة الصحافيين التونسيين والأستاذ العياشي الهمامي رئيس لجنة الدفاع عن الأستاذ محمد عبو والكاتب العام لفرع تونس للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان ....

رئيس الجمعية / الأستاذ محمد النوري
تونس في 19/10/2005
    رابط البيان:  http://tunisnews.net/archive/19octobre05.htm
    رابط الصور المصاحبة: http://www.flickr.com/photos/yahyaoui/
   ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
   مع تحيات خواطر وآراء
    17-10-2012
.

jeudi 16 octobre 2014

هم يريدون –فقط- انتزاع شرعية -8

.
هم يريدون –فقط- انتزاع شرعية -8
الربيع العربي في تونس، مجرّد مثال أم استثناء؟ (أ) 

إنّ المتابع للوضع السياسي في دول الربيع العربي يلحظ التالي:

·        مصر: أُسقط حكم الفريق حسني مبارك في 11 فيفري/فبراير 2011، ثمّ اُنتخب محمد مرسي كأول رئيس مدني لمصر. وفي جوان/يونيو 2013، استغلّ الفريق عبد الفتاح السيسي مظاهرات شعبية ضد حكم الإخوان لينقلب على محمد مرسي ويُنصَّب رئيسا لمصر بعد أن رقّى نفسه إلى مشير كأعلى رتبة في سلّم الجيش المصري.
وعادت مصر لقبضة العسكر بأكثر قوّة من عهد مبارك.

·        اليمن: أُسقط علي عبد الله صالح بعد 34 سنة من حكم طغت عليه النزعة القبلية. وبمبادرة خليجية تمّ تعيين نائب الرئيس صالح –عبد ربه منصور هادي- رئيسا لليمن، ثمّ مُدَّد له بانتخاب توافقي. وتواصلت سيطرة القبائل (سُنّة القاعدة / شيعة الحوثيين / انفصاليي الحراك الجنوبي) على مفاصل الدولة.
بل أصبحت أكثر قوة وبطشا بعد أن تحصّنت ببعض الإيديولوجا وكثير من السلاح الحربي.

·        ليبيا: أُسقط قائد اللجان الشعبية معمر القذافي بغطاء من حلف الناتو. وعمّت الفوضى: فصار بليبيا مجلسان لنواب الشعب عوض مجلس واحد، وبدل الحكومة الواحدة حكومتيْن اثنتيْن. وانتشر السلاح بكلّ أنواعه بين الأحزاب-الحربية. وانبعثت اللجان الشعبية للحياة من جديد –والتي اعتقدنا موتها-.
عادت اللجان مختلفة عمّا كانت عليه زمن القذافي: عادت بولاءات متضادّة (داخليا وخارجيا) وبأسلحة متطوّرة (خفيفة وثقيلة). ولكن كلّها تحمل مشروعا واحدا هو الاستيلاء على السلطة، وتلبس ثوبا واحدا هو ثوب المحارب.

·        سوريا: نظام أسد المؤامرات الداخلية والإقليمية بامتياز، وأسد المخابرات ذات الجودة العالية. وهذان العاملان كانا السبب الرئيس في إطالة عمر حكم آل الأسد، رغم المعارك العنيفة التي يتعرّض لها النظام –طيلة أربع سنوات- من المعارضة السورية بأنواعها.
وبالقياس على الأمثلة السابقة، نخشى أن ينتهي الصراع في سوريا بمؤامرة كيديّة بأياد غير وطنية أي أجنبية.
     
·        تونس: هل هي مجرّد مثال أم استثناء؟... يتبع             

والسلام، عثمان الدرويش
16 / 10 / 2014   
مسؤولية وحقوق هذه المادة لصاحبها
.