Pages

Nombre total de pages vues

mardi 25 juillet 2017

مشايخ دوّارنا لأصحاب الكلمة



     

     مشايخ دوّارنا
     ...
·        لجماعة "أصحاب الكلمة" بقيادة المقداد السهيلي في بداية الثمانينيات، على نمط "جيل جلالا" و"ناس الغيوان" بالمغرب. ومن أغاني المجموعة: أصحاب الكلمة/ المال قليل/ الدغباجي/ الكون فاني/ ما بقى في الدنيا


·        مشايخ دوّارنا: 1 جوان 1955 / 25 جويلية 1957 / ديسمبر 1962 / 26 جانفي 1978 / 3 جانفي 1984 / 7 نوفمبر 1987 / 14 جانفي 2011 / 23 أكتوبر 2011 .........

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مشايخ دوّارنا فيهم الفكر يحير ** دزّونا في بير** لا ربحنا في عقابهم لا فيهم خير
 ...
ربح ما ثمّاش كان خسارة *** في الظلام مشينا رانا طبنا
واحد لمْنا وحطْنا في شكارة ***  والآخر عصر الحنظل و مَيَّتاه شرّبنا
هوما خذونا حق موش بصارة *** ذقنا العطب وزاد تعبنا
لا جار فارح باللِي انزاد لجاره *** الحلو عدِّيناه رانا شِبنا
....
مشايخ دوّارنا ما عندهمش إحساس*** كبسوا علينا الكبسة رمونا في الأحباس
عملوا معانا المُنكر عملوا شيء كبير *** عملوا معانا المنكر عملو شيء كبير
...
الخو يحفر لخوه يرميه في زرداب *** يرقى على أكتافه يَمعسهْ معسان
الولد ينكر بوه يقفل في وجهْه الباب *** صاروا جميع الناس يعيشوا في بهتان
نحكيو على دوّارنا والزمان معكوس *** صار فيه الفار ينقّز على القطوس 
شُفت النعجة النايفة تعقّر في الذيب *** بعيني شُفت الصيد هارب من التبيب
...
مشايخ دوارنا الناس الظُلاّم *** ياكلوا في خيرنا عام وراء عام
فيناه قمح السرس فينا قمح الدير*** فيناه قمح السرس فينا قمح الدير
رحل قمح الدير ** فرغت المطامير ** شاح العرق في جبيننا ** قعدنا للشر
...
يا عبد اتّقِ مولاك لا تتجبّر*** راهو الكِبر في طبع الإنسان مرض
لا فرق بين المأمور واللِي يأمر *** الدنيا وحياتها لعبة حظ 
ويناه فرعون اللِي طغا و تجبّر *** قال أنا رب السماء و الأرض
ويناه الفاطمي وقائده جوهر *** اللِي قهروا الناس باسم الفرض
حكم القيروان وبنى القاهرة متسيطر *** الملوك ركعت بين يديه قبلت الأرض
وينهم البايات و محلاّت العسكر  *** مشات عظامهم سوست تحت تراب الأرض
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وكلّ ثورة وأحنا دايما فرحانين، خواطر وآراء
06-11-2012

lundi 24 juillet 2017

خربتوها الجمهورية


.

خربتوها الجمهورية
-----------------------

ماأحد شرعي غير الشعب 
وغيرُه ما فيه شرعية
يكفي خناق، يكفي لعب
             خربتوها الجمهورية

حكمتم بلادي وهنتم أولادي
وما عرفتم تحكموا البلاد
...
---------------
كلّ واحد عامل دستور
وزوّرتم بنود الدستور
الله يرحم الدستور
بها الندوة النيابية
شو ذنب الشعب المسكين
بِـ يتحمّلكم سنين
والله لو رحتم عَـ الصين
قسّمتوها مِــيَّـهْ
             وخربتوها الجمهورية
---------------
وكذبتم علينا ليل نهار
...
سياسة أولاد صغار
ها السياسة الكيديّة
حرقتم البلد، قتلتم النّاس
لا ناموس ولا إحساس
وأصلا أنتم مِـ الأساس
مكشوفين الهوية
             خربتوها الجمهورية
---------------
وما فيه غير الأعاجيب
تشفي ها البلد العجيب
...
عن رأيك مَا ترضى تحيد
يا ها السياسي العنيد
...
شعبي يا أجمل ولد
عمْ يشتمكم ليليًّا
يظهر أنتم كثير بعاد
كونوا مِـ اللبنانيّة
---------------
يكفي خناق، يكفي لعب
             خربتوها الجمهورية
---------------

مع تحيات خواطر وآراء
14-02-2013

dimanche 23 juillet 2017

مقاربة ذاتية للمشهد الثوري الحديث في تونس/14

.
مقاربة ذاتية للمشهد الثوري الحديث في تونس/14/ في حضرة فلسطين –تتمّة

أصبحنا في ذات جمعة من أوائل شهر جانفي 2009 وأصبح الملك لله، تلاميذ ومعلّمون يدخلون المدرسة فيدوسون نجمة الصهاينة المرسومة على الأرض [ولاتزال أثار الحبر الأزرق إلى اليوم عالقة بأسفل الخدّ الأيمن للباب الفرعيّ للمدرسة]. كانت المشاعر مختلطة متضاربة. بعض الصغار يخرجون من المدرسة ليتمكّنوا ثانية من عفس شعار العدوّ -شماتة وربما تقليدا-. وبعض الكبار ينظرون من طرف خفيّ -حيرة وربما خوفا-. وفي فترة الراحة للعاشرة صباحا، وبعد أن عرضت الأمر على تلاميذ القسم ليكونوا على دراية بمستقبل الأحداث. خرجوا وخرجتُ معهم ونحن ننادي [غزّة غزّة/ رمز العزّة]. انضمّ إلينا كلّ التلاميذ من القادمين والمغادرين. بقيتُ مع الصغار –فترة الراحة فقط- نجوب الساحة ذهابا وإيابا نهتف لغزّة وثوّارها. وبقي "العقلاء" من الكبار جانبا، وقد اكتفوا بمتابعة المشهد بعيونهم، وحتما بمشاعرهم.

بعد منتصف النهار، حان موعد صلاة الجمعة. كانت مجريات الأحداث في واد وخطبة الإمام في واد آخر. وما إن فرغنا من الصلاة حتى صحت: [غزّة غزّة/ رمز العزّة] كررتها مرّة ومرّات. فلم يستجب أحد. تساءلتُ، ربما أخطأت في اختيار الشعار، فأنا وسط مسلمين مؤمنين مصلّين. غيّرت النداء بسرعة وصحت: [لا إله إلاّ الله/ والشهيد حبيب الله] كررتها مرّة ومرّات. فلم تكن النتيجة أفضل من سابقتها. بل ساعتها كان الكثير قد غادر المسجد، والبعض من –المستنهضين لاحقا- قد حمل حذاءه في يده ربحا للوقت. انتهى المشهد الهزلي، واقترب منّي بعض المُصلين وهم يواسونني ويلومون أنفسهم. وقد بلغني فيما بعد أنّ بعض المصلّين كان قد استجاب لندائي، لكن بين طيّات ثيابه.

ولعدم الإطالة، نمرّ إلى الجمعة الموالية. فالعدوان الصهيوني متواصل. والأطفال أصبحوا أكثر اهتماما بالمسألة. كانوا يستوقفونني متسائلين: [وقتاش سيدي نعاوْدُوا غزّة غزّة]  فأحتار....هل أُخبرهم بما يجهلونه...؟
كان 11 جانفي على الأبواب،11 جانفي هو يوم "العيد الوطني للطفولة" في عهد ابن علي، وسياستنا التربوية الرشيدة ترتكز على الوضعية الدّالة وتنصّ على استعمال المثيرات العصرية. فطلبت من المتسائلين من الأطفال إعداد بحوث وصور تتناول عيد الطفولة في غزّة مقارنة ببقية الدول. في نفس الزمان والمكان وبنفس الشخصيات كان الاحتفال بعيد طفولة غزّة. لكن هذه المرّة كانت التظاهرة أكثر تنظيما. فالكثير من الصغار استعدّوا للمناسبة بصور المجزة (الصورة المصاحبة). وألقى بعضهم في الساحة على الحاضرين أدعية وقصائد. وبقي "العقلاء" من الكبار جانبا، وقد اكتفوا بمتابعة المشهد بعيونهم، وحتما بمشاعرهم. ثمّ انتهى المشهد المدرسي.

بعد منتصف النهار، حان موعد صلاة الجمعة. وكالعادة، كانت مجريات الأحداث في واد وخطبة الإمام في واد آخر. وما إن فرغنا من الصلاة حتى كنتُ أوّل المغادرين. وقفتُ على الباب في صمت وأنا أرفع لافتة، كنت قد خبّأتها بين طيّات ثيابي، كتبت عليها:[ يتوضّأ العدوّ بدمائنا / ونحن نُمنع من الصلاة جماعة ] خرج المُصلّون فرادى وجماعات، كان القليل منهم يتوقّف للحظات لقراءة اللافتة، والأغلبية تمرّ مُسرعة دون التفاتة. ولم تكن نتيجة هذه الجمعة أفضل من سابقتها.

في جمعة الأسبوع الثالث وكان العدوان قد توقّف، وبنصيحة من صديق توقّفت عن تحريض الصغار والكبار. حلقت لحيتي وانتقلت للصلاة في مسجد آخر. ولو كنت أعلم أنّه لا يفصلني سوى 155 جمعة فقط لرؤية إسماعيل هنية في تونس على منبر عقبة بن نافع، /الشريط المصاحب: http://www.youtube.com/watch?v=829zFof1YiI&feature=share
 لما امتثلتُ لنصيحة الصديق.... ولكن ما شاء الله كان.

يتبع بإذن الله...والسلام، عثمان الدرويش
نسخة 06 / 01 / 2012
مسؤولية وحقوق هذه المادة لصاحبها
.

samedi 22 juillet 2017

مقاربة ذاتية للمشهد الثوري الحديث في تونس/13


مقاربة ذاتية للمشهد الثوري الحديث في تونس/13/ في حضرة فلسطين

اليوم 5 جانفي 2012 وبحضرة فلسطين ممثّلة بيننا في شخص المجاهد الثائر إسماعيل هنية. إنّ خجلنا من أنفسنا يمنعنا اليوم من الاسترسال في الحديث عن الثورة التونسية، كيف يُمكن أن نُعدّد خسائرنا مقارنة بما قدّمته فلسطين من تضحيات. فأقلّ واجب علينا القيام به، إذا حضرت فلسطين بيننا هو الصمت. فالفعل هو الفعل الفلسطيني وحده، وما عداه هراء.

كيف يمكن لنا (اليوم 5 جانفي) الإطناب في الحديث عن وفاة محمد البوعزيزي –رحمه الله- وننسى استشهاد 5 فلسطنيين من عائلة واحدة وفي نفس (اليوم 5 جانفي) بقصف صهيوني على منزل في غزّة الصامدة. فنحن وإن كنّا بصدد الذكرى الأولى للثورة التونسية، لا يُمكن أن ننسى الذكرى الثالثة للعدوان الصهيوني على غزّة المجاهدة في مثل هذه الأيام من 2009. حيث سقط آلاف الضحايا بين قتيل وجريح. هل يُمكن أن ننسى وائل الطفل الذي فقد عينيه الاثنتيْن(الصورة المصاحبة)؟ هل يُمكن أن ننسى جميلة التي فقدت رجليْها الاثنتيْن؟ هل يُمكن أن ننسى ذلك الصبي/الفيديو المصاحب: http://www.youtube.com/watch?v=wA-u8IqBMNk الطامع في حياة طبيعية كغيره من الأطفال.

في هذه الفترة من تلك السنة 2009، ساند الاتّحاد الجهوي للشغل ببنزرت –كعادته- فلسطين بفعاليات تظاهرية. جابت المسيرة يومها الشوارع الرئيسية كالعادة مُحترَمة، محفوفة برجال البوليس، مسبوقة كالعادة، بمسيرة تجمعيّة حتى لا ينفرد النقابيون –لوحدهم- بالعروبة والإسلام والإنسانية. كان يحدث ذلك في كلّ مرّة، رغم أنّ هذه المسيرات لم تكن تُشكّل خطرا على الحاكم لا في تونس ولا في غيرها من الدول العربية. فكيف يخشاها الحاكم؟ والمتظاهر يُطالب: في تونس، بفتح الحدود مع غزّة/ وفي سوريا بقطع العلاقات مع العدو الصهيوني/ وفي مصر بوقف تصدير النفط الخليجي. أي أنا وحاكمي على صواب، والخلل في الآخر. لهذا السبب ولأسباب أخرى كانت المسيرات المساندة لفلسطين تنطلق من الاتّحاد تدور في مسار معيّن -يتقلّص تدرجيا في كلّ مرّة عن سابقاتها- ثمّ تعود من جديد إلى المقرّ فرحة مسرورة.
------------------------------------------------

وفي تلك الفترة، أصدر الشيخ يوسف القرضاوي بيانا ينصّ على أن تكون تلك الجمعة يوم غضب في الوطن العربي والإسلامي. قلت في نفسي ليلة الجمعة: [ليعلم القرضاوي أنّ هناك شخصا في أقصى الأرض العربية الإسلامية قد لبّى النّداء] وكان هذا جوابي من بعد، للأصدقاء المتسائلين. خرجت ليلتها بعد منتصف الليل وأنا أحمل قارورة حبر زرقاء بلون علم الصهاينة. القارورة هي خاصّة بآلة الطباعة، ولكن لم يكن لديّ حلّ آخر فشراء علبة دهن أزرق في مثل هذا الظرف قد تكون عواقبه وخيمة. توجّهت إلى المدرسة التي أعمل بها، رسمت النجمة السداسية الزرقاء بمدخل الباب الأوّل. ثمّ تحوّلت إلى الباب الثاني لنفس الغاية. وأنا مُنحن إلى الأرض إذ بخيال شخص يقترب منّي رويدا رويدا. ما الحلّ؟ لا شيء. وقف الشخص ورائي ينتظرني. أنهيت الرسم. وقفت، تبادلنا النظرات. عرفت ملامحه العامة. سألني عمّا أفعله، فأجبته بصراحة. قال لي بالحرف الواحد وكان مخمورا: [توّا إنجي معاكم غدوة] قلت له: هذا غير ممكن، لأنّ التظاهرة ستكون داخل المدرسة. ولكن عندي طلب واحد. أنت لم تر شيئا ولم تسمع شيئا. فوعدني بذلك. وقد ثبت لي بعدها أنّه كان عند وعده.

يتبع بإذن الله...والسلام، عثمان الدرويش
نسخة 05 / 01 / 2012
مسؤولية وحقوق هذه المادة لصاحبها
.

vendredi 21 juillet 2017

ثلاث محطات من احتجاجات الشعوب

.
ثلاث محطات من احتجاجات الشعوب 


المحطة الأولى: احتجاج الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني

كنّا في سبعينيات القرن الماضي من المتابعين للإذاعات العالمية الناطقة بالعربية، ومن بينها إذاعة "أورشليم من القدس". كانت هذه المحطّة تُذيع إعلان وزارة الداخلية الخاص بالترخيص للتظاهر للفلسطنيين يوم كذا، بمناسبة كذا، على أن تنطلق المسيرة من نقطة كذا وتمرّ من كذا وكذا حتى تصل إلى ساحة كذا ثمّ تتفرّق المسيرة في ساعة كذا.

كنّا نستمع باستغراب شديد لمثل هذه البلاغات المعبّرة عن "ديمقراطية" المحتلّ. وكان استغرابنا يزداد يوم التظاهرة، عندما تخرج علينا وسائل الإعلام المختلفة مُعلنة وقوع مواجهات بين المحتجّين ورجال الأمن الصهيوني، أدّت إلى اعتقالات وجرحى وشهداء. ثمّ تبيّن لنا بعد زمن أنّ هذه المظاهرات كانت تخرج عن مسارها المحدّد من طرف المستعمر، وذلك تعبيرا من المحتجّين عن رفضهم للحكومة المغتصبة وقراراتها. 
...

المحطة الثانية: احتجاج الشعب التونسي على قوى الظلم الخارجي المُسلّط على المُستضعفين في فلسطين والعراق وغيرهما

وكانت هذه المسيرات - حسب معاينتنا – تخرج من بورصة الشغل بالعاصمة أو مِن دار الاتحاد الجهوي للشغل ببنزرت في موعدها المحدّد من طرف السلطة. تهتف المسيرة في طريقها بحياة الشعوب والزعماء، ولكن دون المساس – لا تصريحا ولا تلميحا – برأس الدولة ومؤسساته، تماما كما تفعل الشعوب العربية الأخرى. مثلا: يطالب السوري واللبناني "الأنظمة الأخرى" بقطع العلاقات مع العدو الصهيوني، ويطالب المصري والأردني "الأنظمة الأخرى" بقطع النفط على الغرب الامبريالي. ويُطالب اليمني والجزائري "الأنظمة الأخرى" بفتح الحدود مع فلسطين أو العراق للقتال ضد المحتلّ الخ الخ... أي نحن الملائكة والآخر هو الشيطان.

ولم نشذّ نحن عن هذه القاعدة، كأن نهتف: يا حاكم يا جبان، يا عميل الأمريكان/ أو/ عملاء الصهيونية هزّوا أيديكم على القضية. وحاكمنا طبعا كان يعتقد أنّ الشتيمة مُوجّهة لغيره –أو هكذا يوهم نفسه-. إضافة إلى ذلك، فقد كان (أي حاكمنا) يُتقن استغلال الأحداث، ففي نفس الموعد، وحسب المسار ذاته كان يُخرج ميليشياته في مظاهرة موازية لتتقدّم مسيرة الاتّحاد. وبعد القبول بكلّ هذه الضاغطات، يأتي ما هو أعظم. فمسار احتجاجات الاتّحاد كان في تقلّص دائم. كانت المسيرة – منذ عقود - تصل أمام مقرّ ولاية بنزرت ثمّ تنعطف إلى شارع الحبيب بورقيبة في طريق العودة. ثمّ تمّ تقصير المسافة ليعود المتظاهرون أدراجهم مع محيط حديقة الحبيب بوقطفة. ثمّ وفي2008 أثناء العدوان الصهيوني على غزة صار المحتجون يعودون إلى نقطة الانطلاق عند وصولهم إلى مقرّ البلدية، أي بخصم نصف المسافة الأولى. وفي أغلب المحطات الاحتجاجية كان المتظاهرون يعودون إلى مقرّ الاتّحاد فرحين مسرورين. 
...

المحطة الثالثة: احتجاج شرائح من الشعب التونسي ضدّ حكومة تحقيق أهداف الثورة

فبعد مواجهات اليوم 9 أفريل 2012 الموافق لذكرى الشهداء، وإغلاق ساحة القصبة من طرف الحاكم الثوري وتحجير التظاهر في شارع الحبيب بورقيبة، صارت حكومة الثورة تطلب من الراغبين في الاحتجاج إعلامها مسبقا بكلّ حيثيات أي احتجاج مستقبلي. وحتى لا يطول بنا الحديث أكثر، نسأل: ما هي الشوارع والساحات التي سيقع غلقها مستقبلا أمام المحتجين؟ وماهي الشروط الجديدة الواجب توفرّها في أي احتجاج لينال استحسان الحاكم الثوري؟ 
...

وما نستنتجه بعد الاعتداء الذي تمّ على المُتظاهرين اليوم 9 أفريل 2012 أنّنا أصبحنا اليوم غير قادرين على الاحتجاج لا على الطريقة الفلسطينية ولا حسب نموذج ابن علي.  

وكلّ ثورة وأحنا دايما فرحانين/ مع تحيات خواطر وآراء
10-04-2012
.

jeudi 20 juillet 2017

الرمزيّة النضالية للعربيّ، البطيخة كسلاح


.
الرمزيّة النضالية للعربيّ، البطيخة كسلاح

منذ أكثر من سنتين وانتفاضات الشعوب ضدّ حكامها مشتعلة في أكثر من قطر عربيّ، وقع بصرنا على صورة بطيخة / دلاعة على شكل رأس أسد (الصورة اليُمنى المصاحبة). وبما أنّ لكلّ واحد خريطته الإدراكية التي تُحدّد رؤيته للعالم فقد قمنا بإسقاط الصورة على مشهد ثورة السوري على حاكمه الأسد.
ربما صاحب الصورة لم يكن يقصد ما ذهب إليه تأويلنا، خصوصا وأنّ الصورة -وهذا رابطها الأصلي-: http://www.facebook.com/Tunis.Actualites/posts/386117571439813  قد ذُيّلت بعبارة [بالدّلاع يُصنع الإبداع]، غير أنّ أنموذجنا الإدراكي أبى إلاّ أن يجعلها في دائرة محاربة الشعوب لجلاّديها.

وحيث أنّ الإبداع كما يُقدّمه برونوفسكي هو عملية إنتاج صياغة جديدة من عناصر موجودة، فقد قفزت بنا الذاكرة إلى مقال قديم للدكتور عبد الوهاب المسيري. المقال يتحدّث عن "الإبداع بالدّلاع"، لكن مع الفارق النوعيّ بين الإبداعيْن.

وهذا مقتطف حرفيّ من مقال المسيري –رحمه الله- عن " إسلام أون لاين " وتحت عنوان البنت ترتدي  بلو جينز:

... فمن المعروف أنّه كان من المحظور على الفلسطينيين رفع العلم الفلسطيني، وكانت القوات الإسرائيلية تقبض على أيّ فلسطيني يفعل ذلك. فكان الفلسطينيون في غزة، حينما تمرّ عليهم قافلة عسكرية إسرائيلية، يأتون ببطيخة ويقطعونها ويرفعون نصفها. وألوان البطيخة هي ذاتها ألوان العلم الفلسطيني (أخضر وأحمر وأسود). ولم يكن بمقدور القوات الإسرائيلية أن تقبض على الفلسطيني بتهمة قطع البطيخ وإلا أصبحت أضحوكة العالم، رغم أن عملية قطع البطيخ أكثر عمقًا في رمزيتها النضالية من مجرد رفع العلم (فالسكين الذي يقطع يذكر الجندي الإسرائيلي بما لا يحب). 

ومن خلال صورة (أو نموذج) البطيخة هذه وطريقة استخدامها بدأت أُوَلّد مفردات النموذج المعرفي الذي تتحرك في إطاره الانتفاضة. فبدأت أرى أن المقاومة تستند إلى المخزون الحضاري في لاوعي الإنسان العربي (رجم إبليس – طير أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل – كجلمود صخر حطّه السيل من عل "امرؤ القيس")، وأنّ إبداع الانتفاضة يكمن في أنّها تعود إلى التراث (حكمة الأجداد) لتنطلق منه. كما أنّني لاحظت أن البطيخة المقطوعة هي أول سلاح في التاريخ يقاوم به الإنسان ثم يأكله بعد ذلك فهو سلاح يمكن تدويره Recyclable. تمامًا مثل الحجر، فالمنتفض يرمي العدو به ثم يلتقطه ليرميه مرة أخرى على العدو. والبطيخة مثل الحجر لا تستورد من الخارج، ولا يحتاج النضال بها إلى دورات تدريبية وتوعية ثورية‍./... 
انتهى كلام المسيري

وهذا مثال حديث–يوم 02-06-2013- من الصراع المتواصل حول العلم بين الفلسطيني والمحتلّ ، على هذا الرابط: http://www.facebook.com/video/video.php?v=369410069825417

ونختم بعبارة للمرحوم: والله أعلم، عثمان الدرويش   
13 / 05 / 2013
مسؤولية وحقوق هذه المادّة لصاحبها
.

mercredi 19 juillet 2017

المدن الفلسطينية


.    
المدن الفلسطينية
http://www.youtube.com/watch?v=fi6mXuGAAHc


تعريف جغرافي بالمدن الفلسطينية


فيديو يُعرّف ببعض المدن الفلسطينية جغرافيا وأهميتها التاريخية والدينية للأمة العربية الاسلامية

- انتاج الجمعية التونسية لدعم فلسطين-
 الفيديو عن thameero

مع تحيات خواطر وآراء
11-04-2012

.

mardi 18 juillet 2017

في نفاق رابعة أردوغان

.     
في نفاق رابعة أردوغان

إنّ الدول الثلاث الأكثر أنانية في المنطقة هي: إسرائيل وإيران وتركيا.

استراتيجيتها واضحة وواحدة هي: المصلحة الخاصّة ولا شيء غيرها. ومشروع تركيا هو مشروع عرقيّ عنصريّ وإن امتطى الدين وسيلة في الحقبة الأخيرة، والذي يعنينا هنا:

·        1- علاقة تركيا المتينة بالكيان الصهيوني ديبلوماسيّا وعسكريّا

·        2- انتشار جيش تركيا في الجنوب اللبناني ضمن قوات اليونيفيل لحماية الكيان الصهيوني

·        3- انتشار جيش تركيا في أفغانستان ضمن حلف الناتو لقتل طالبان وهم من السُنّة، أي مثلهم مثل أردوغان ومؤيّدي مرسي في رابعة العدوية

·        4- دعوة تركيا سيدة العقربي رئيسة الاتحاد النسائي التونسي زمن ابن علي، والمطلوبة دوليّا، وتكريمها في 3 جانفي 2013 بأنقرة.هذا من جهة، ومن ناحية أخرى فتركيا أردوغان نفسها هي التي ألقت القبض على التونسي علي الحرزي المتّهم في حادثة  تفجير السفارة الأمريكية في ليبيا.

واليوم، وحتى يوهمنا أردوغان بأنّه مدافع على ضحايا مجزرة رابعة العدوية التي قضت على يد البوليس المصري، خرج علينا بشعار رابعة، فانطلت على الكثير.

والسلام، عثمان الدرويش
19 / 08 / 2013
    مسؤولية وحقوق هذه المادّة لصاحبها
.