Pages

Nombre total de pages vues

dimanche 26 juillet 2015

مشايخ دوّارنا لأصحاب الكلمة



     

     مشايخ دوّارنا
     ...
·        لجماعة "أصحاب الكلمة" بقيادة المقداد السهيلي في بداية الثمانينيات، على نمط "جيل جلالا" و"ناس الغيوان" بالمغرب. ومن أغاني المجموعة: أصحاب الكلمة/ المال قليل/ الدغباجي/ الكون فاني/ ما بقى في الدنيا


·        مشايخ دوّارنا: 1 جوان 1955 / 25 جويلية 1957 / ديسمبر 1962 / 26 جانفي 1978 / 3 جانفي 1984 / 7 نوفمبر 1987 / 14 جانفي 2011 / 23 أكتوبر 2011 .........

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مشايخ دوّارنا فيهم الفكر يحير ** دزّونا في بير** لا ربحنا في عقابهم لا فيهم خير
 ...
ربح ما ثمّاش كان خسارة *** في الظلام مشينا رانا طبنا
واحد لمْنا وحطْنا في شكارة ***  والآخر عصر الحنظل و مَيَّتاه شرّبنا
هوما خذونا حق موش بصارة *** ذقنا العطب وزاد تعبنا
لا جار فارح باللِي انزاد لجاره *** الحلو عدِّيناه رانا شِبنا
....
مشايخ دوّارنا ما عندهمش إحساس*** كبسوا علينا الكبسة رمونا في الأحباس
عملوا معانا المُنكر عملوا شيء كبير *** عملوا معانا المنكر عملو شيء كبير
...
الخو يحفر لخوه يرميه في زرداب *** يرقى على أكتافه يَمعسهْ معسان
الولد ينكر بوه يقفل في وجهْه الباب *** صاروا جميع الناس يعيشوا في بهتان
نحكيو على دوّارنا والزمان معكوس *** صار فيه الفار ينقّز على القطوس 
شُفت النعجة النايفة تعقّر في الذيب *** بعيني شُفت الصيد هارب من التبيب
...
مشايخ دوارنا الناس الظُلاّم *** ياكلوا في خيرنا عام وراء عام
فيناه قمح السرس فينا قمح الدير*** فيناه قمح السرس فينا قمح الدير
رحل قمح الدير ** فرغت المطامير ** شاح العرق في جبيننا ** قعدنا للشر
...
يا عبد اتّقِ مولاك لا تتجبّر*** راهو الكِبر في طبع الإنسان مرض
لا فرق بين المأمور واللِي يأمر *** الدنيا وحياتها لعبة حظ 
ويناه فرعون اللِي طغا و تجبّر *** قال أنا رب السماء و الأرض
ويناه الفاطمي وقائده جوهر *** اللِي قهروا الناس باسم الفرض
حكم القيروان وبنى القاهرة متسيطر *** الملوك ركعت بين يديه قبلت الأرض
وينهم البايات و محلاّت العسكر  *** مشات عظامهم سوست تحت تراب الأرض
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وكلّ ثورة وأحنا دايما فرحانين، خواطر وآراء
06-11-2012

samedi 25 juillet 2015

خربتوها الجمهورية


.

خربتوها الجمهورية
-----------------------

ماأحد شرعي غير الشعب 
وغيرُه ما فيه شرعية
يكفي خناق، يكفي لعب
             خربتوها الجمهورية

حكمتم بلادي وهنتم أولادي
وما عرفتم تحكموا البلاد
...
---------------
كلّ واحد عامل دستور
وزوّرتم بنود الدستور
الله يرحم الدستور
بها الندوة النيابية
شو ذنب الشعب المسكين
بِـ يتحمّلكم سنين
والله لو رحتم عَـ الصين
قسّمتوها مِــيَّـهْ
             وخربتوها الجمهورية
---------------
وكذبتم علينا ليل نهار
...
سياسة أولاد صغار
ها السياسة الكيديّة
حرقتم البلد، قتلتم النّاس
لا ناموس ولا إحساس
وأصلا أنتم مِـ الأساس
مكشوفين الهوية
             خربتوها الجمهورية
---------------
وما فيه غير الأعاجيب
تشفي ها البلد العجيب
...
عن رأيك مَا ترضى تحيد
يا ها السياسي العنيد
...
شعبي يا أجمل ولد
عمْ يشتمكم ليليًّا
يظهر أنتم كثير بعاد
كونوا مِـ اللبنانيّة
---------------
يكفي خناق، يكفي لعب
             خربتوها الجمهورية
---------------

مع تحيات خواطر وآراء
14-02-2013

حول المصادقة على القانون الأساسي المتعلق بمكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال

.  
حول المصادقة على القانون الأساسي المتعلق بمكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال
    
تمت المصادقة على مشروع القانون الأساسي عدد 22/2015 المتعلق بمكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال فجر هذا اليوم (25/07/2015 ذكرى عيد الجمهورية) في آخر الجلسة العامة وذلك
 بموافقة 174 نائبا واحتفاظ 10 نواب ودون اعتراض من أيّ نائب.

أسماء النواب الذين احتفظوا بأصواتهم:

- رضا الدلاعي
- سالم الابيض
- سامية عبو
- غازي الشواشي
- نعمان العش
- عماد الدايمي
- مبروك الحريزي
- ابراهيم بن سعيد
- صبري الدخيل
- فيصل التبيني


قائمة النواب الذين غابوا عن جلسة المصادقة:

أحمد السعيدي
سامي الفطناسي
زهير المغزاوي
الجيلاني الهمامي
لخضر بالهوشات
سليم بسباس
عدنان حاجي
محمد كمال حمزاوي
كمال ذوادي
محمد سيدهم
رضا شرف الدين
عبد الرزاق شريط
عمار عمروسيه
حياة عمري
مباركة عوائنية
شاكر عيادي

غياب مبرر
حسن العمري
عبادة الكافي
بشرى بلحاج حميدة
النذير بن عمو

مع تحيات خواطر وآراء
25-07-2015 ذكرى عيد الجمهورية التونسية
وكلّ ثورة واحنا دايما فرحانين

.  

إنْ كان الثوريّ نظيـــــــــفا



.
...
إنْ كان الثوريّ نظيـــــــــفا...
.
.
.
.
فلماذا تتّـــــــــسخ الثورة!!؟؟

من ديوان المسائل// أحمد مطر

عثمان الدرويش
07 / 02 / 2013
.

mercredi 22 juillet 2015

جزء من حوار مع صديقي السلفي/ حول تقسيم المجتمع إلى فسطاطيْن

.
جزء من حوار مع صديقي السلفي/ حول تقسيم المجتمع إلى فسطاطيْن


... قال صديقي: الأمر بيّن، وحديث الرسول – صلّى الله عليه وسلّم - صريح: {بين المسلم والكافر ترك الصلاة}. فمَن ترك الصلاة فقد كفر. قلت: وكيف عرفت أنّه تارك للصلاة. قال: لا تراه يدخل مسجدا. قلت: كان هذا يحدث في عهد الرسول – صلّى الله عليه وسلّم – ولم يُكفّر أحدا. ففي الحديث ما معناه: أنّه قال فيمن لا يحضر الصلاة في الجامع. وددت لو جعلت على المصلين إماما غيري ثمّ خرجت لأولئك فحرقت البيوت على رؤوسهم.

قال صديقي: وإذا صرّح المرء بتركه للصلاة ألم يكفر؟ قلت: فماذا تقول فيمن يرفض إخراج الزكاة مع بلوغ النصاب ومرور الحول؟ أو المُفطِر في رمضان مع قدرته على الصيام؟ أو الممتنع عن الحجّ رغم توفّر شرط الاستطاعة؟

قال: ولكنّ الصلاة عماد الدين؟ قلت: إنّها عماد الدين. والإسلام بُنِي على خمس، أي له خمسة أعمدة. والحديث يقول (بُنِي على) ولم يقل (يتكوّن أو يتركّب من) والفرق واضح بين أعمدة هذه البناية – التي نحن بداخلها – والبناية ذاتها. فما أفهمه من الحديث والله أعلم أنّ الأركان الخمسة هذه، هي مُقوّم أساسي للإسلام ولكنّها غير كافية لوحدها. كأن تقول –ولله المثل الأعلى- بُني هذا المسجد على خمسة أعمدة. فالأعمدة ركائز أساسية لهذه البناية، فبدونها لا وجود لمسجد، ولكنّ هذه الأعمدة لوحدها لا تُشكّل المسجد.
ثمّ كيف تُفسّر محاربة أبي بكر الصديق مانعي الزكاة، وقوله {والله لأقاتِلَنّ من فَرّق بين الصلاة والزكاة}.


قال صديقي: إذن لماذا خصّ الرسول صلّى الله عليه فريضة الصلاة للتفريق بين المسلم والكافر. لماذا لم يقع التمييز بين الشخصيْن بترك الزكاة مثلا أو الصوم أو الحجّ؟
قلت: أولا، لننتبه للفظ الحديث. الحديث قال المسلم ولم يقل المؤمن، والفرق شاسع. والدليل هو حديث جبرائيل عليه السلام حول أركان الإسلام الخمسة – وهي التي كنّا بصددها – وأركان الإيمان الستة وهي {الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره} فالإيمان اعتقاد قلبي، بينما أركان الإسلام أفعال ظاهرة. {قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ} الحجرات- 14
وبالنسبة لسؤالك حول تخصيص (ترك الصلاة) في الحديث. بما أنّنا نتحدّث عن الأفعال الظاهرة فالجواب بسيط: إنّك قد تجد شخصيْن مُفطريْن في رمضان: الأول كافر ولكنّ الثاني مسلم أفطر لعذر شرعي كالمرض أو السفر. قد تجد شخصيْن لم يُؤتيا الزكاة: الأول كافر، ولكنّ الثاني مسلم لم تتوفر في ممتلكاته شروط الزكاة كبلوغ النصاب ومرور الحول. قد تجد شخصيْن لم يحجّا البيت الحرام: الأول كافر، والثاني مسلم ولكنّه غير مستطيع.
ففي هذه الحالات قد يشتبه عليك الأمر للتفريق بين المسلم والكافر. أمّا الصلاة عماد الدين فهي العامل الوحيد الذي من خلاله يُمكنك التمييز بين المسلم والكافر – من حيث الفعل – فالصلاة لا تسقط على المسلم في السلم والحرب، في الإقامة والسفر، في الصحّة والمرض. وبالتالي يُمكنك التمييز بين المسلم والكافر.


وأداة التمييز هذه وضعها الرسول صلّى الله عليه وسلّم بين أيدينا لتسهيل الحياة الاجتماعية بين النّاس، كالمصاهرة مثلا، إذ لايصحّ زواج الكافر بالمسلمة. ولم تكن الغاية من هذا الحديث ضرب عنق تارك الصلاة. لأنّ النبيء الأميّ الذي لا ينطق على الهوى لم يقل مثلا: إذا ترك المسلمُ الصلاةَ فقد كفر.

ثمّ قلت لصديقي: حضرت مجلسا كهذا، وأثناء النقاش توجّه تارك الصلاة لأحد الفقهاء الجدد بالقول: أنا أصوم رمضان كأفضل ما يكون الصيام، هل أترك هذه الفريضة أيضا لأنّي لم أدخل مسجدا في حياتي؟


والله أعلم، عثمان الدرويش / وقد يكون للحديث بقية بإذن الله    
19-04-2012
مسؤولية وحقوق هذه المادة لصاحبها
.     
   

mardi 21 juillet 2015

حوار مع صديقي السلفيّ /وهذا الجزء الثاني منه

صورة لبورقيبة وهو ينزع عن امرأة حجابها (السفساري) في أواسط الستينات
.
حوار مع صديقي السلفيّ /وهذا الجزء الثاني منه 

تمهيد للربط: بيّنتُ لصديقي أنّ حجر الزاوية في استراتجية النصر على الخصم هو قطع أصله، وإن لم يكن ذلك مُمكنا فعزله ومحاصرته. وبالتالي يُمنعُ (أي الخصم) وفي الاتجاهيْن من الإمداد <---- والامتداد----> حتّى ينهار. والأمثلة على ذلك كثيرة وفي ميادين مختلفة. واستراتجية تعامل العدوّ "الشيوعي-الاشتراكي أو الليبرالي-الرأسمالي" مع الإسلام لم تشذّ عن هذه القاعدة، وإن بدت تغيّرات في آلياتها التكتيكية. فما هي الآليات التي اتّبعها بورقيبة في المسألة التي نحن بصددها؟ 


حادثة من صميم الواقع تذكّرتها للتوّ ولم ترد في الحوار مع صديقي: [
منذ عقود، قرأنا لأحد المؤرخين التونسيين –لا نذكر اسمه الآن- أنّ الزعيم الحبيب بورقيبة قد أسرّ لفرنسا خلال مفاوضاته مع المحتلّ بأنّه عازم على إنشاء دولة علمانية. ولمّا وصل الخبر لمسامع الشيخ عبد العزيز الثعالبي وإخوانه في الحزب الوطني الإسلامي كوّنوا لجنة لتقّصي الحقيقة، وتوجّهت لبورقيبة للوقوف على مدى صحة الكلام المنسوب إليه. 

وصلت الجماعة دار كبير المفاوضين (بورقيبة) الذي تسرّب إليه 
–هو كذلك- خبر الزيارة وهدفها.
وما إن طُرق الباب حتى خرج خادم (المجاهد الأكبر) ليُرحِّب بأعضاء الوفد ويدعوهم لانتظار سيّده بعض الوقت في قاعة الجلوس، ريثما يفرغ من أداء صلاة المغرب!!!...
فيُقال –والعُهدة على الراوي- أنّ ما كان من القادمين للتحقّق من مدى التزام بورقيبة بالهوية الإسلامية لتونس إلاّ أن تبادلوا نظرات الاستغراب ثم قفلوا راجعين..]

والمدقّق في الحادثة يجد أنّ بورقيبة بفعلته تلك قد حاصر المرحوم الثعالبي في الزاوية لانتفاء تهمة الإلحاد عن بورقيبة "المجاهد الأكبر". وأعود للحوار مع صديقي

قلت: إنّ شياطين الإنس مثلها مثل شياطين الجنّ تُمرّر برامجها على جرعات. فما عرضتُه عليك من قبل (الجزء1) لن يتمّ تنفيذه بين يوم وليلة، أي وشيخك
(..خـ... ..إ.....) على أتمّ جِهازته واستعداده.
انظر تدرّج "المجاهد الأكبر" بورقيبة في محاصرة الإسلام: أغلق الجامعة الزيتونية، وأوقف تعدد المذاهب، ثمّ أبطل الوقف الإسلامي (حلّ الحبِس)، وبعدها أصدر مجلّة الأحوال الشخصية، كما تعرّض لمحاولة انقلابية -مفبركة أو حقيقية- ووو...

سنة66 أو67، كنتُ عامها تلميذا بمعهد رأس الجبل. ولمّا أطلّ علينا شهر رمضان، كيف تعامل الإطار التربوي البورقيبي معنا كتلاميذ؟ كانت الخطّة العامة ألاّ تغيير في الأوقات (أوقات الدراسة، المراجعة، مواعيد الطعام...). كنّا نستلم لُمجاتنا الخامسة مساء، فيحتفظ بها الصائمون منّا (نعم منّا، فقد كان منّا المُفطرون لأسباب مختلفة). حتى إذا حان موعد الإفطار قضمنا قطع الخبز مع الجبن أو الشوكولاطا قضما خوفا من أيّة زيارة فُجئية. ولا زلتُ أذكر الردّ الروتيني لقيّم حراسة قاعة المراجعة كلّما استأذنه تلميذ في التوجّه إلى دورة المياه لتناول جرعات ماء يقول: "احمد ربّك أنّي عملت روحي ما شفتكش وانت تاكل، وهذي مزيّة منّي" 
وتستمرّ المراجعة إلى الثامنة ليلا، موعد العشاء. نتحوّل بعدها من طريق الشاطئ إلى وسط المدينة حيث المطعم وعلى مسافة غير قريبة منه المبيت. نتناول وجبة العشاء على فوجيْن. وفي باب الخروج من المطعم نمرّ بقيّميْن اثنيْن وقد وضعا بالقرب منهما سلّة كبيرة. نجتاز حاجز التفتيش واحدا واحدا، وكلما عثر أحدُهما على قطعة خبز وقد مُلئت كسكسا أو مقرونة بين طيّات ثياب أحدنا إلاّ وأخذها منه ورماها في السلّة الكبيرة. ولا تسأل عن فرحة تلميذ وقد نجح في اجتياز الحاجز مُحمَّلا بتفّاحة أو قطعة خبز جافّة، ستكون وجبة سحوره.
ولا ينتهي الأمر عند هذا الحدّ. بل غالبا ما يُفاجئنا فريق التفتيش ليلا بحملات مداهمة لخزاناتنا بالمبيت. ويقوم بحجز كلّ ما يعثر عليه من مأكولات بدعوى أنّها مجلبة للفئران.

أمّا في منتصف النهار، فيسوقنا – صائمين ومُفطرين- قيّم الحراسة من المعهد بطريق الشاطئ إلى المطعم بوسط مدينة رأس الجبل بدعوى عدم توفّر قيّم ثان لإبقائه على حراسة الصائمين داخل المعهد. نصل المطعم فنُجبَر على الجلوس لطاولة الفطور. والردّ الروتيني للقيّم هذه المرّة يأتي في اتّجاه معاكس: "احمد ربّك أنّي عملت روحي ما شفتكش وانت ماكش قاعد تاكل، وهذي مزيّة منّي".
هذه فقرة من كتاب احترام بورقيبة لحرية المعتقد...

أتدري صديقي لماذا لم يُعلن وقتها (..خـ... ..إ.....) - أي فقهاء ذلك العصر- الجهاد على بورقيبة ساعتها؟ لأنّ هذا الأخير لم يقم بهذه الخطوة إلاّ بعد أن جفّف منابعهم وأصبح من السهل على "المجاهد الأكبر" احتلال ساحة الجهاد. ألم أقل لك إنّهم شياطين إنس.

على كلّ يا صديقي، تأخّرت بنا الساعة، فالسلام عليكم.
**وكنت قصدت أن تكون خاتمة الحوار على هذا النحو.

والسلام، عثمان الدرويش
05 / 10 / 2011

.