Pages

Nombre total de pages vues

mardi 21 novembre 2017

مَن المسؤول عن المأزق الحاصل في منصب رئاسة الجمهورية؟ -4


.
مَن المسؤول عن المأزق الحاصل في منصب رئاسة الجمهورية؟ -4
·    مناظرة الفوز بالرئاسة: Quitte ou Double


نحن نعيش هذه الأيام أجواء مقابلة في كرة القدم. وهذه المقابلة ليست ودّية، أو حتى ضمن البطولة (الدوري). إنّها مقابلة كأس...
حيث لا مجال فيها للتكتيك أو الأخلاق. بل الهدف منها هو [الربح]، ولا شيء آخر غير الربح.

·    لذلك نجد المترشّحيْن الاثنيْن للدور النهائي في مسابقة رئاسة تونس، لا يُحسنان إلاّ لعبة: Quitte ou Double وفي اختصاص واحد هو تجييش العامة. فتجييش العامة هو أبسط عمليات الفعل الثوري.

والسلام، عثمان الدرويش
29 / 11 / 2014
مسؤولية وحقوق هذه المادة لصاحبها
.   

lundi 20 novembre 2017

مَن المسؤول عن المأزق الحاصل في منصب رئاسة الجمهورية؟ -3

.
مَن المسؤول عن المأزق الحاصل في منصب رئاسة الجمهورية؟ -3
·        سياسة إضاعة الوقت غير مضمونة العواقب

نتفهّم الأمر لو طعن مترشّح خسر الانتخابات، أو جاء الطعن من مترشّح قريب من الحاصل الانتخابي الذي يُؤهّله لاجتياز الدور الثاني، أو كان الطعن مِن مترشّح يأمل في تحسين نتائجه عساه يتجاوز عتبة ثلاثة في المائة، فيُعفى من إرجاع المنحة التي تسلّمها من الدولة لتمويل حملته الانتخابية.

أمّا المسألة التي عجزنا عن فهمها هي: ما الغاية في أن يطعن مترشّح فائز بالمرتبة الثانية، تمكّن من المرور للدور النهائي في سباق رئاسة تونس؟ علما أنّ نتائج الدور الأول لن يكون لها حسابيا أيّ تأثير في الجولة القادمة.

إنّ صنع الحدث على أهميّته، يكون عديم الجدوى إن لم يُحسن استثماره. صحيح أنّ من حقّ المترشّح الرابح في الشوط الأول الطعن في نتائج الانتخابات أمام المحاكم. ثمّ ولمزيد ربح الوقت يُمكنه استئناف قضاياه لدى الدوائر المختصّة.
لكن، وخصوصا في هذا الظرف الدقيق الذي تعيشه تونس، نزعم أنّ مستثمر الحدث ليس دائما صانعه. ومن خلال معايناتنا، يتبيّن لنا أنّ الطاعن في نتائج الانتخابات التي نحن بصددها لم يكن يوما مستثمرا جيّدا للأحداث الجارية.

تساؤل أخير: ما هو الموقف الذي كان سيتّخذه أنصار المترشّح المعترض على نتائج هذه الانتخابات لو كان منافسهم هو المُتسبّب في إضاعة الوقت؟؟

وإجمالا، قد يربح الرئيس الطاعن في الحكم أصواتا أخرى لناخبين، أو قد يكسب منافسه الطاعن في السنّ مناطق انتخابية جديدة. ولكنّ الخاسر الأكيد في الحالتيْن ستكون تونس.
  
فتبّا لكما ولانتخاباتكما...
والسلام، عثمان الدرويش
28 / 11 / 2014
مسؤولية وحقوق هذه المادة لصاحبها
.

dimanche 19 novembre 2017

مَن المسؤول عن المأزق الحاصل في منصب رئاسة الجمهورية؟ -2

.
مَن المسؤول عن المأزق الحاصل في منصب رئاسة الجمهورية؟ -2
·    أسهلُ فِعلٍ تجييشُ العامّة

قَبِل الخاسرون بحكم الشعب في الدورة الأولى لانتخاب رئيس الجمهورية (23/11/2014)، ورضوا بنصيبهم من الأصوات. أمّا الفائزان بالدور النهائي فقد صبّ كلّ منهما سخطه على مُناصري خصمه. وأوّلت جهات مشبوهة شتائم المتنافسين لبعضهما تجييشا لشرائح مختلفة من الشعب الكريم:   

يقول الأول: ما كان منافسي ليحصل على هذه النتائج لولا دعم كوادر النهضة ورابطات حماية الثورة وبعض السلفيين التكفيريين.
رابط المادة المرجع: https://www.youtube.com/watch?v=as6O8Dum2HY

فيتمّ تأويل التصريح كالتالي: إنّ المُصوّتين لمنافسي هم إرهابيون.
----------------------------------------------------------------------------------------------------

ويكتب الثاني: اختيار الحرية يتطلب أن يكون الانسان حرا. ونحن لا نتوجه إلاّ إلى الأحرار

فيتمّ تأويل التصريح كالتالي: مدير حملة أحد المُترشّحيْن يعتبر المُصوّتين للخصم عبيدا.


فتبّا لكما ولانتخاباتكما...
والسلام، عثمان الدرويش
27 / 11 / 2014
مسؤولية وحقوق هذه المادة لصاحبها
.   

samedi 18 novembre 2017

مَن المسؤول عن المأزق الحاصل في منصب رئاسة الجمهورية؟ -1

.
مَن المسؤول عن المأزق الحاصل في منصب رئاسة الجمهورية؟ -1

·        في المكر السياسي

البارحة، وهم حُكّام يُسقطون من مشروع الدستور شرط تحديد السنّ القصوى للمترشّح لرئاسة الجمهورية.

واليوم، هم أنفسهم يطلبون منّا عدم التصويت لمترشّح للرئاسة في عقده التاسع من العمر، بتعلّة أنّ منصب رئيس الجمهورية يتطلب مجهودا لساعات طويلة يوميا. ولا يُمكن أن يتحمّل هذا الجهد إلاّ مَن كان عمره سبعين سنة إلاّ عاما واحدا.

والسلام، عثمان الدرويش
26 / 11 / 2014
مسؤولية وحقوق هذه المادة لصاحبها
.

vendredi 17 novembre 2017

مُرشّحان لرئاسة تونس أحسنهما قبيح

وكأنّك يا بوزيد ماغزيت: مُرشّحان لرئاسة تونس أحسنهما قبيح

بدأت تظهر للعموم نتائج أوليّة غير رسمية للانتخابات الرئاسية (الدورة الأولى: 23/11/2014) تؤكّد كلّها حتمية إجراء دورة ثانية لاختيار رئيس جمهورية تونس يترشّح لها الفائزان بالمرتبتيْن الأولى والثانية في دورة 23/11/2014. والفائزان هما:

·        الأول وزير وديبلوماسي وبرلماني من الحزب الحاكم ساهم في حكومات بورقيبة وابن علي المتعاقبة يعني هو يُمثّل بامتياز العهديْن البائد والفاسد، وهذا يجعله يتحمّل جزءا من المسؤولية عن أغلب المصائب التي عرفتها تونس طيلة نصف قرن من الزمن.
بعد الثورة، صنع من الشامي والمغربي خليطا غير مُتجانس، ثمّ كوّن منه فسيفساء حزب، اكتسح به البرلمان في الانتخابات التشريعية الأخيرة 26/10/2014.

·        الثاني مناضل معارض لابن علي. فكّ حبسه نيلسون مانديلا سنة 1994، ثم فكّ عنه إضراب جوعه جاك شيراك سنة 2001 واصطحبه لباريس.
بعد الثورة عاد لتونس ليجد صاحب الحزب العلماني اليساري نفسه في قصر قرطاج ضمن مثلث حاكم مع حزب يميني ذي اتجاه إسلامي. ثم فشل مؤتمر تكتل النهضة -الثلاثي الحاكم- في إدارة البلاد، بل وأصبح طرفا في زيادة تأزّم الأوضاع السياسية والاجتماعية في تونس.

فالمرشّحان للدور النهائي لرئاسة تونس جُرِّبا في الحكم، وكلاهما سقطا في الاختبار. ولستُ مستعدا لمنح أيّ منهما فرصة للتدارك.              

والسلام، عثمان الدرويش
24 / 11 / 2014
مسؤولية وحقوق هذه المادة لصاحبها
.  

jeudi 16 novembre 2017

المغادرون للسلطة في تونس للمواطن: " عَشّ عليه "

.  
المغادرون للسلطة في تونس للمواطن: " عَشّ عليه "

كلّهم من مُساندي المرزوقي للدور النهائي في الانتخابات الرئاسية. كلّهم يمدحون مرشّحهم ويهجون منافسه. وأنا صامت لا أنبس ببنت شفة. فجأة، التفت إليّ وقال لي: وأنتَ لِمَ لَمْ تُصوّت؟
قلتُ: أنا حرّ. أنا لستُ مُستعدّا لرمي صوتي في سلّة المهملات.
قال: اجلسوا على الربوة، ستندمون إلخ ... إلخ ...
(تلك الاسطوانة المكرورة التي صارت تتسبّب لنا في الغثيان كلما شاهدنا نقاشا تلفزيا أو تصّفحنا الاستقبال الفايسبوكي.)
قلت: ما الفائدة في رمي صوتي بين ماكينتيْ النهضة والنداء. لو أعلنت النهضة دعم مرشّح مُناضل ديمقراطيّ، لساهمتُ في الانتخابات وكان لصوتي جدوى.
قال: وما يهمّك في موقف النهضة؟ أأنت نهضويّ؟ ثمّ إنّ النهضة لم تدعم المرزوقي.
قلت: كنتم تتزايدون في مدح مرشّحكم، ولم أتدخّل في عكاظيتكم. أمّا أن يتمّ استبلاهي بمثل هذا الكلام، فهذا ما لا أقبله. كما أرفض رفضا قاطعا أن يتمّ تحريكي كبيدق لصالح هذا الحزب أو تلك الجهة أو ذاك الشخص.
قال: وكيف ذلك؟
قلت: النهضة خصوصا والترويكا الحاكمة عموما أسقطت شروطا من مشروع الدستور كانت ستُقصي آليا كلّ أعداء الثورة. ومن هذه الشروط التي أسقطتها النهضة أو لم تستطع تمريرها: السنّ القصوى للمترشّح لرئاسة الجمهورية وحمل جنسية ثانية (ويُمكن أن تكون إسرائيلية) وإلغاء قانون تحصين الثورة...
والآن وبعد أن فشلت النهضة في إقصاء أعدائها تُريد منّي أن أقوم أنا بما عجزت هي عن فعله، برفع شعار: " عَشّ عليه "
" عَشّ عليه ": عبارة يُطلقها شخص لكلبه -أعزّكم الله- كأمر لمهاجمة شخص غير مرغوب فيه، عجز صاحب المنزل عن التصدّي له.

أمّا بخصوص الجلوس على الربوة، فأنا أعرف متى أجلس على الربوة. وقد تكون ساعة عودتي للساحة قريبة.
وإجمالا، ما دمتُ متناسقا مع نفسي فلا تهمّني شهادة شاكر ولا ألتفتُ إلى الشاتمين.

والسلام، عثمان الدرويش
25 / 11 / 2014
مسؤولية وحقوق هذه المادة لصاحبها
.

mercredi 15 novembre 2017

برقية للفائز -غدا- برئاسة تونس


.
برقية للفائز-غدا- برئاسة تونس

صمتُنا خلال حملة الانتخابات الرئاسية ليس حيادا. وإنّما هو انحياز، انحياز للنفس. فإنّ قمّة الموضوعية انحياز المرء لنفسه.

لم نجد في المترشّحين السبعة والعشرين مواصفات رجل الدولة، لذلك صمتْنا


لقد تحمّسنا في 2011 –أول انتخابات بعد 14 جانفي- لحزب مغمور، لمعرفتنا الدقيقة بتاريخ زعيمه النضالي وبعض قياداته. صوتنا لصالحه ودخل رئيسه قصر قرطاج، وطلب هدنة بستة أشهر فاستجبنا لها.

ولكن ومع مرور الوقت، خابت آمالنا وتوالت خيباتنا.


أمّا اليوم فلم أمنح صوتي لأيّ حزب ولن أُصوّت لأيّ شخصية. ولن أضمن هذه المرّة لأيّ جهة هدنة ولو بست ساعات.

والسلام، عثمان الدرويش
12 / 11 / 2014
مسؤولية وحقوق هذه المادة لصاحبها
.

mardi 14 novembre 2017

هم يريدون –فقط- انتزاع شرعية -22

.
هم يريدون –فقط- انتزاع شرعية -22 
إلى مُوزّعي صكوك الوطنية

·        حوّلتم المجلس التأسيسي مدّته سنة واحدة إلى برلمان قار دام ثلاث سنوات. ولم نتّهمكم بالخيانة.
·        فشلتم في تحقيق أهداف الثورة، ولم نتّهمكم بالتقصير المتعمّد.
·        تقاسمتم الوظائف الرسمية وغير الرسمية فيما بينكم، ولم نتّهمكم بالمحسوبية.
·        لم تُجرّموا التطبيع مع العدو الصهيوني في دستوركم، ولم نتّهمكم بالعمالة.
·        لم تمرّروا قانون تحصين الثورة من أعدائها، ولم نتّهمكم بالنفاق.  

وأنتم اليوم (انتخابات 26/10/2014)، وبعد أن خسرتم مواقعكم –موالاة ومعارضة- في السلطة، رحتم تُعلّقون خسارتكم على شمّاعة مَن قاطع انتخاباتكم، وتصفونهم باللاوطنيين. لماذا؟

لأنّكم راهنتم على الناخبين في تحقيق أهداف عجزتم أنتم على تحقيقها طيلة فترة حكمكم السعيد. وإذا بأكثر من ثلاثة ملايين مواطن ناخب من مجموع ثمانية ملايين ناخب (مسجّل وغير مسجّل) سحبوا من تحتكم البساط، ورفضوا التوجّه لمكاتب الاقتراع أصلا.

فنحن المقاطعين لانتخاباتكم نرفض أن نكون حصان طروادة الذي يفتح لكم مُجدّدا قصور قرطاج والقصبة وباردو.   

والسلام، عثمان الدرويش
31 / 10 / 2014
مسؤولية وحقوق هذه المادة لصاحبها
.

lundi 13 novembre 2017

هم يريدون –فقط- انتزاع شرعية -21

.
هم يريدون –فقط- انتزاع شرعية -21
واطمأنّ هؤلاء وأولئك على ديمقراطية تونس

بعد سويعات من غلق مكاتب الاقتراع في عملية انتخاب (26/10/2014) أول برلمان في تونس بعد سقوط ابن علي:

·        سفير الولايات المتحدة الأمريكية يتفقّد مكاتب التصويت في نهج مرسيليا وباردو.
·        رئيس الولايات المتحدة يُهنّئ تونس بنجاح الانتخابات.
·        أمين عام الأمم المتحدة يُهنّئ تونس بنجاح الانتخابات
·        زعيم الحزب الحاكم بعد الثورة –وقبل التصريح الرسمي بأيّ نتيجة لا جزئية ولا أوليّة- يُهنّئ خصمه على فوزه بالمرتبة الأولى في الانتخابات.
·        نسب تداولات البورصة ترتفع في تونس.
·        سفارة فرنسا تقول إنّ تونس لم تعد وجهة محفوفة بالمخاطر.
·        الاتحاد الأوروبي يُشيد بشفافية ونزاهة انتخابات تونس.
·        رئيس مهاجر لحزب سياسيّ ومترشّح لرئاسة الجمهورية يُعلن قرار مغادرته عاصمة الضباب وعودته لتونس الخضراء يوم 01/11/2014.

الكلّ كان خلال فترة الحملة الانتخابية وطيلة يوم الاقتراع يحثّ المواطنين على التوجّه إلى مكاتب الاقتراع والإدلاء بأصواتهم. لا يهمّ لصالح مَن سيُصوّتون. المهمّ عند النخب السياسية والإعلامية هو إضفاء شرعية على انتخابات أكتوبر 2014، وفعلا ارتفعت نسبة إقبال الناخبين. وحصلت النخبة على مبتغاها. لذلك، جاءت ردود الفعل سابقة الذكر إيجابية.

ولكن على الحكّام الحاليين والقادمين أن يعلموا أنّي لم أُزكّ منهم –يوم 26 أكتوبر 2014- أحدا. وموقفي من المطبخ السياسي الجديد قد يتأخّر بعض الوقت.

والسلام، عثمان الدرويش
29 / 10 / 2014
مسؤولية وحقوق هذه المادة لصاحبها
.

dimanche 12 novembre 2017

هم يريدون –فقط- انتزاع شرعية -20

.
هم يريدون –فقط- انتزاع شرعية -20
لماذا تصدّرت هذه الأحزاب نتائج انتخابات تونس؟

حسب إحصائية (الصورة المصاحبة) أجرتها شبكة "مراقبون" نستنتج أنّ الأحزاب الثلاثة التي تصدّرت نتائج انتخابات 26 أكتوبر 2014 هي الأحزاب الأكثر إنفاقا في حملاتها الانتخابية.

صحيح أنّ لهذه الأحزب الثلاثة قواعد شعبية -بنسب متفاوتة- منحتها أصواتها. ولكن من خلال ملاحظاتنا الشخصية المتجرّدة من مساحيق التجميل نرى أنّ هذه الأحزاب الثلاثة ما كانت لتحصل على ما حصلت عليه من أصوات لو لم تستعمل المال السياسي الفاسد، وغير الفاسد في حملاتها الانتخابية. 

ولم تكتف هذه الأحزاب الثلاثة بإرشاء المواطن ماديّا، بل قامت بابتزازه عاطفيّا: فهذا الحزب أوهم شريحة من المواطنين بأنّ دينهم في خطر، وذاك الحزب أشعر فئة أخرى بأنّ حياتهم مهدّدة بخطر الإرهاب، والثالث باع أحبّاء فريقه مشاريع وهمية. وبعبارة أخرى: قدّم حزب نفسه على أنّه ضامن للإسلام، والثاني حارس للوطن، والثالث حامي الحمى والدين.

وفعلا انطلت على الكثير، واحتلّت هذه الأحزاب الثلاثة المراتب الأولى في انتخابات أكتوبر 2014.

·        أمّا الحزب الذي قفز في هذه الانتخابات للدرجة الرابعة وهو من أقصى اليسار، فقد كان ذلك بسبب المناخ الإيجابي الذي دارت فيه الحملة الانتخابية، حيث لم يستطع حزب يميني هذه المرّة شيطنته ووصفه بالكافر كما كان الحال في انتخابات 2011.

والسلام، عثمان الدرويش
28 / 10 / 2014
مسؤولية وحقوق هذه المادة لصاحبها
.