Pages

Nombre total de pages vues

jeudi 30 juin 2016

أبجديات تلاوة القرآن الكريم 26 / حول الجهر والهمس -4


.
أبجديات تلاوة القرآن الكريم
 26 / حول الجهر والهمس -4 / ومن حيث توقّفنا
وما دمنا في عرض الأخطاء، فهذه تصويبات أخرى على سبيل الذكر لا الحصر:

·         خوفا من قلقلة اللام في (اِجْعَلْنَا) هناك من يحذفها سهوا فيقول(اِجْعَنَّا). وهناك من يزيد مدودا في غير مكانها وخاصّة ليُشعِر السامع بأنّه اقترب من التوقّف كـ: [خَالِدُون] تُصبح --->(خااليدوون) أو [بِهْ ] تصير--->(بِيهْ) أو [خَشِيَ رَبَّهْ ] تتحوّل--->(خَشِيَ رَبَّاهْ) ."

               طبعا لقد بالغتُ عندما زدتُ مدّا كاملا (والمدّ مقداره حركتان)، ولكن لا ننسى ما ذكرناه في التعريف للحركة القصيرة والحركة الطويلة، ولنكن أكثر دقّة فنقول إنّ المخطئ في القراءة قد يزيد حركة أو نصف الحركة وهو ما يُسمّيه أهل الاختصاص [فُوَيْقَ القَصْر].  وهناك أخطاء غير هذه عرضناها عندما كنّا بصدد الحديث عن القلقلة وكذلك المدود.

ملحق: عند حديثنا عن رسم المصحف الشريف، لم نذكر علامة الصفر(0) التي نجدها أحيانا فوق الألف في [لكنّاْ] و [أناْ] وليس الدائرة (وقلنا إنّالدّائرة تعني حذف ذلك الحرف دائما وصلا ووقفا، مثل " قالواْ "). أمّا الصّفر فهو يعني حذف الألف وصلا، وثبوته وقفا. مثال من سورة الكافرون [ وَلاَ أَنَاْ عَابِدُ ُمَّا عَبَدتُّمْ ] في الوصل نقرأ [ وَلاَ أَنَعَابِدُ ُمَّا عَبَتُّمْ ]. وفي الوقف –اضطرارا أو اختبارا- نقف بمدّ النون [وَلاَ أَنَا ].

* ملاحظة أخيرة قبل أن ننتقل إن شاء الله إلى الهمزة، انظر كيف قرأنا [عَبَتُّمْ ] وهذه قاعدة عامّة وفي جميع القراءات: كلّ حرف تمّت تعريته من السكون وشُدِّدَ ما بعده يعني أنّ ذلك الحرف لا يُنطَقُ أصلا وكأنّه غير موجود، وقد تمّ تعويضه بالحرف المُشدّد. ففي مثال " عَبَدتُّمْ "، تحوّلت الدّال الساكنة [عَبَدْتُمْ]  إلى تا ساكنة (عَبَتْتُم) نُطقا لا رسما. فنقرأ: عَبَتُّمْ.

والله أعلى وأعلم، عثمان الدرويش
مسؤولية وحقوق هذه المادّة لصاحبها

27 / 08 / 2011

.

أبجديات تلاوة القرآن الكريم 25 / حول الجهر والهمس -3


.

أبجديات تلاوة القرآن الكريم
 25 / حول الجهر والهمس -3 / ومن حيث توقّفنا

قلنا إنّ عدم الإتيان بخاصيّة من خاصيات حرف قد يقلبه إلى حرف مُغاير ممّا ينجرّ عليه إعطاء معنى آخر، قد يكون عكس المقصود، أمثلة:

·         [أسرّوا النّدامة] 33 سبأ/ إن لم يحرص القارئ على ترقيق السين تتحوّل إلى صاد--->(أصرّوا)، والفرق في المعنى شديد.

·        [الضّالّين] في الفاتحة أي (غير المُهتدين). فإذا ظهر طرف لسانك تُصبح "الظّالّين" أي (الدائمين). وعموما، فقد قلنا من قبل، إنّ اللسان لا يظهر إلاّ في ثلاثة أحرف فقط، هي: [ الثّا / الذّا / الظّا ].

·        اُنظر حجم الخطأ هنا: [عسى ربّكم أن يرحمكم] 8 الإسراء/ وهو ترجّي المحبوب. فماذا لو قلبت السين صادا – والعياذ بالله - ولكن اقرأ هذه لتتبيّن المعنى [عصى آدمُ ربَّه]...

هذا بين التفخيم والترقيق، والآن خذ أمثلة عن الجهر وهو (عدم جريان النفَس) والهمس وهو (جريان النفَس):

·        [ إِنَّ اَلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَة...] 12 الملك. الخا من مجموعة حروف الهمس "سكت فحثه شخص" أي يجري الهواء عند النطق بها. يعني تقريبيا –ولله المثل الأعلى- كأنّك تقول (يخْخشَوْن) لو انعدم جريان النفَس في الخا لكانت الكلمة (يغْشون). والعكس فـ(مغْفرة) لو جعلت الهواء يجري في الغين لأصبحت (مخْفرة).

·        [المسْجد] لا بد من الهمس (المسْسجد)، وإلاّ صارت (المزْجد). [يَشْري] (يشْشري) بدون همس تُصبح (يجْري)...فلنحذر هذا. يتبع بإذن الله.

والله أعلم، عثمان الدرويش
مسؤولية وحقوق هذه المادّة لصاحبها
26 / 08 / 2011

.

mercredi 29 juin 2016

أبجديات تلاوة القرآن الكريم 24 / حروف الشدّة مجموعة [كـ ، ت] -2


.
أبجديات تلاوة القرآن الكريم
 24 / حروف الشدّة مجموعة [كـ ، ت] -2 

             الكاف والتا حرفان شديدان من مجموعة [أجد قط بكت] الثمانية، أي فيها انحباس للصوت (ءقْ/ ءبْ/......ءكْـ /ءتْ ) ولكن في الكافوالتا لا يوجد جهر كبقية حروف المجموعة، وإنّما فيهما همس. فالكاف والتا هما من مجموعة الحروف المهموسة العشرة في هذه الجملة [سكتفحثه شخص] والهمس يعني جريان النفَس، جرّب:ءسْ--->(ءسْسس)/ ءفْ--->(ءفْفف)/ ءحْ--->(ءحْحح).

 في الكاف والتا لا يظهر جريان النفَس بنفْس الطريقة في بقية مجموعة [سكت فحثه شخص] العشرة لأنّ [سـ  فحثه شخص] وهي ثمانية حروف مهموسة ورخوة يجري فيها الصوت والنفَس، بينما [كـ،ت] حرفان مهموسان شديدان (وليس بهما رخاوة) أي يجري فيهما النفَس ولا يجري فيهما الصوت، ولا نجد نفْس الضيق عند النطق بهما مثل [قطب جد]المجموعة1.

فلنجرّب: ضع ظهر يدك قريبا من الفم، ثم صوّت(ءكْـ) (ءتْ) فإنّك ستشعر بهواء يصاحب النطق بهذيْن الحرفيْن نُسميه جريان نفَس. أعِد(ءتْ) (تَ تَتَ). حاول الوقف على الحرف كْـ ،تْ :(إليْكْ / البيْتْ). لو قمتَ بنفْس التجربة مع حروف أخرى لن تشعرَ بهواء يصاحب النطق.

*حذار فمثلا إن لم تأت بالهمس تتحوّل (تْ---> دْ ).   وإن حوّلتَ النفَس إلى صوت، تنقلب ( تْ---> طْ ) وهو الصوت المصاحب للقلقلة. فلا يتفطّن لهمس القارئ في الكاف والتا (ساكنيْن أو مُتحرّكيْن) إلاّ السامع القريب منه – فالهمس نفَس وليس صوتا-. فلا يُمكن لشخص بعيد نسبيا عن القارئ أن يحكم إن كان القارئ قد أتى بالهمس في هذيْن الحرفيْن أم لا.

والله أعلم، عثمان الدرويش
مسؤولية وحقوق هذه المادّة لصاحبها
25 / 08 / 2011
.

قصّة وعبرة 24 / د. عمر عبد الكافي/ العالم والمتعلّم


.
قصّة وعبرة 24 / د. عمر عبد الكافي/ العالم والمتعلّم


حول العالم والمتعلّم (الخضر وموسى عليهما السلام) من خلال الآيات 59إلى81 من سورة الكهف. والعبر منها حسب د.عمر عبد الكافي:

* موسى عليه السلام قال يا رب إن كان هناك من هو أعلم منّي، فدُلّني عليه. فدلّه على الخضر ليتعلّم منه. ونحن في المُقابل، كلّ واحد منّا يحوي داخله علم أبي حنيفة ولكن من غير رأي، وعلم الإمام أحمد ولكن من غير سنّة، وعلم الشافعي ولكن من غير أصول، وعلم الإمام مالك ولكن من غير حديث. وهذه كارثة. الإنسان يتعلّم ويتعلّم فإن ظنّ أنّه عَلِمَ فقد بدأ يجهل.

*علينا أن نكفّ وننتهي من ثلاث: أنا – لي – عندي.
*أنا: أنا كذا، أنا أرى... أنا هذه قالها إبليس [قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ]12الأعراف. فطرده الله من رحمته.
*لي: لي شركات، لي من الشهائد العلمية... قالها فرعون [لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي]51الزخرف. فأغرقه الله. *عندي: أنا أستاذ عندي من الفكر، وعندي من الخبرة...قالها قارون [قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي]78القصص. فخسف الله به الأرض.
**فمن فضل الله عليك، أنّه خلق ونسب إليك. يا ابن آدم، من أنت؟ أنت من تراب، تُقلقك بقّة، وتُنتنك عرْقة، وتُميتك شرْقة.

* في القصّة يدخل موسى ويسأل بأدب: [هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ْ] يجب على أبنائنا أن يتعلّموا الأدب بين أيدي المعلّمين. يقول عمر رضي الله عنه: "تعلّموا العلم وتواضعوا لِمن تتعلّمون منه، والْزموا لِعِلمكم الخشية.] أي لابدّ للمتعلّم أن يخشى الله بعلمه، ويكون هذا العلم ذا أثر عليه.

*قال الأستاذ لتلميذه [إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا]. التفكير وحده لا يكفي وكُنْهُ الأمور لا يُدركها إلاّ مُتدبّر. أنا أُفكّر ولكن قد لا أتدبّر. مثال: قد يُفكّر الشاب عندما يُشجّعه صديق له فاشل، فيقول له: (أنت كبرتَ فيجب أن تُدخّن حتى تصير رجلا.) هذا تفكير./ ولكن لو كان للشاب تدبير وتدبّر سيقول: "عندما أُدخّن--->حرام وإسراف وإهدار للمال وللصحّة--->لا لا" فهذا تدبّر. *فالواجب علينا أن نُفكّر وأن نتدبّر. أي أن ننظر إلى عواقب الأمور التي نصنعها.

*إذن سيّدنا موسى عندما وجد ردّ الأستاذ حاسما تحنّن وتودّد إلى أستاذه: [قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا].

*فعلينا أن نتواضع لِمن نتعلّم منه وأن نُخلص نيّتنا لله، ولا داعيَ لكثرة الأسئلة على الأساتذة والعلماء. *إنّ الله كَرِهَ لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال.

والسلام، عثمان الدرويش
25 / 08 / 2011

.

mardi 28 juin 2016

أبجديات تلاوة القرآن الكريم 23 / حروف الشدّة مجموعة [كـ ، ت] -1



أبجديات تلاوة القرآن الكريم 23 / حروف الشدّة مجموعة [كـ ، ت] -1

                  قبل المواصلة نعود إلى الملاحظة في 22:  لماذا يخرج الحرف المتحرّك بالتباعد لطرفيْ عضو النطق على عكس الحرف الساكن الذي يخرج بالتصادم لطرفيْ عضو النطق. جرّب: بْ / بِ ،  قْ / قَ ،  فْ / فُ...؟ الجواب هو عندما تحرّك الحرف فإنّك في الحقيقة تُضيف له مدّا (قصيرا) وقلنا من قبل إنّ المدّ يكون من الجوف أي من الفراغ فلا وجود لهواء محبوس، جرّب:(بَااا/ قَااا/ طُووو/ جِييي...).

                 هناك من يطرح السؤال التالي: هذا مدّ خارج من الجوف في" ا ، و ، ي " فما علاقته بحركات الفتح والضم  والكسر "  َ / ُ /  ِ " ؟ والجواب في  التعريفات التالية للحركة والمدّ والتي تُبيّن الشبه الكبير بينهما:

* فهناك من يُعرّف "  َ / ُ /  ِ " بالحركة القصيرة و" ا ، و ، ي " بالحركة الطويلة.

* وهناك من يقول "الفتحة هي بعض من الألف أو هي بنت الألف، والضمّة هي بعض من الواو أو هي بنت الواو، والكسرة هي بعض من الياء أو هي بنت الياء.

*والبعض يُؤكّد هذا التقارب بالحالة نفسها التي يكون عليها الفم. فتحريك الحرف بالفتحة أو زيادة الألف يُصاحبه نفس انفتاح الفمّ، و تحريك الحرف بالضمّة أو زيادة الواو يُصاحبه نفس ضمّ للشفتيْن، و تحريك الحرف بالكسرة أو زيادة الياء يُصاحبه نفس خفض الفكّ السفلي. أي لا تغيير في هيئة الفم عند الانتقال من الحركة القصيرة إلى الحركة الطويلة من نفس الجنس. جرّب: كَـ/كَــااا  //  مُ/مُــووو //  لِـ/لِــييي

*وهناك من يقيس المدود بالحركات (حركتان،أربع حركات...) أو بالألفات، فهو نفس المقياس. فإذا قال القارئ إنّي مددتُ هذا الحرف بألف فهو يعني حركتيْن، وإذا قال ألفيْن فهو يقصد أربع حركات وهكذا...
بل للتأكد من أنّ القارئ قام بإتمام (تخليص) الحركة أي أتى بها على الوجه الصحيح أم لا ، فإنّه ما عليه إلاّ أن يقوم بتطويل تلك الحركة، ويتأكّد من حالة الفم (انفتاحا/ ضمّ الشفتيْن/ خفض الفكّ السفلي).

وفي هذا كفاية مع إرجاء الحديث في مجموعة [كـ ، ت].

والله الموفّق، والسلام عثمان الدرويش
مسؤولية وحقوق هذه المادّة لصاحبها

24 / 08 / 2011 
.

lundi 27 juin 2016

أبجديات تلاوة القرآن الكريم 22 / حروف الشدّة مجموعة [قطب جد] -2


.
أبجديات تلاوة القرآن الكريم 22 / حروف الشدّة مجموعة [قطب جد] -2


بعد المقدّمة في 21 نقول وبتوفيق من الله، إنّ حروف [قطب جد] وهي حروف القلقلة إذا جاءت ساكنة (ءقْ / ءطْ /ءبْ...) تُسبّب انزعاجا للقارئ في جهاز النطق بسبب انقفال المخرج انقفالا تامّا فيحجز خلفه كميّة من الهواء –وجب التخلص منها بالقلقلة-. والقلقلة في اللغة هي الحركة والاضطراب، وفي علم التجويد وهو أساس علم الصوتيات يعني تحريك (اضطراب) الحرف في المخرج عند النطق به ساكنا في مجموعة [قطب جد].

وهذه أمثلة:[ فاستجبْنا /ليطْمئنّ /أغرقْنا /في مقْعدِ صدْقْ /قريبْ /أحدْ /محيطْ /الحجّْ /الحقّْ...] ونلاحظ أنّ حروف[قطب جد]تأتي في وسط الكلمة، وعندها تكون قلقلة صغرى وهي أقلّ وضوحا منها في آخر الكلمة وتُسمّى قلقلة كبرى. وهنا قد يكون الساكن في [قطب جد] ساكنا أصليا مثل(ينقلبْ إليك / ولقدْ زيّنّا) أو ساكنا عارضا بسبب توقّف القارئ مثل(في مقْعدْ **صدْقْ).


 تحذير: الحدّ الفاصل بين الصواب والخطإ في تجويد الحروف عموما وفي القلقلة خصوصا هو حدّ دقيق كالشعرة، فليحذر القارئ من المبالغة. وهذه بعض أخطاء القراّء عند قلقلة [قطب جد]:


* زيادة في زمن القلقلة وذلك بتحريك الساكن بالفتح أو الضمّ أو الكسر(أَغْرَقْنَا--->أَغْرَقَنَا /أَحَدْ--->أَحَدُ...)

* زيادة حرف [ ا/ ءْ/ هْ ] كأن يقول القارئ عند الوقف على [أحدْ]: (أَحَدَا /أَحَدَاهْ /أَحَدَاءْ أو أَحَدَهْ أو أَحَدَءْ ).

* تعويض الصوت – وهو المطلوب في القلقلة- بنفس –وهو خطأ سنراه في الهمس-. فتخرج عوض (طْ--->تْ) أو(جْ--->شْ).

* قلقلة حروف أخرى غير [قطب جد] يُحجّر فيها مثل هذا الإجراء، كـقلقلة: التا في القتْل / اللام في جعلْنا / الهمزة في يُؤْمنون / الرا في مستقرّْ...

* التوقّف دون أخذ نفس. كأن يقول القارئ: [قل هو الله أحدْ] **يتوقّف بتسكين الدّال، لا يأخذ نفسا، ثمّ يواصل** [الله الصمد] على القارئ أن يتنفّس إذا ما توقّف، ويكون التوقّف بمقدار حركتيْن، ثمّ يُواصل القراءة. أمّا التوقّف دون أخذ نفس – ويُسمّى سكتة - فهو لا يقع إلاّ في أربعة مواضع في القرآن بأكمله، وحسب رواية حفص، وليس هذا مجال بحثه.

* الخطأ الآخر هو عدم إظهار الضمّة عند قراءة الفاتحة، فتخرج كالتالي: [إيّاك نعبـ(دْ وَ)إيّاك] وسبب الخطإ هو " دُ " تنتهي بضمّة والضمّ لا يكون إلاّ بضمّ الشفتيْن إلى الأمام، ثمّ يأتي بعدها مباشرة الواو " وَ " والواو حرف شفويّ فتتداخل الحركة القصيرة " الضمّة " مع حرف الواو الشفوي.

     

ملاحظة: كلّ مارأيناه يتعلّق بـ[قطب جد] ساكنة أمّا إذا جاءت هذه الحروف متحرّكة(  َ /  ِ /  ُُ ) فلا قلقلة فيها ويخرج الحرف من مخرجه بصفة عادية لأنّ المخرج لا يكون مقفلا لحظتها. والحرف المتحرّك أيّ حرف متحرّك يخرج بالتباعد لطرفيْ عضو النطق على عكس الحرف الساكن. فكلّ حرف ساكن يخرج بالتصادم لطرفيْ عضو النطق. جرّب: بْ / بِ ،  قْ / قَ ،  فْ / فُ...


والله أعلم،عثمان الدرويش
مسؤولية وحقوق هذه المادّة لصاحبها
23 / 08 / 2011
.