Pages

Nombre total de pages vues

lundi 15 juin 2015

انطباعات ذاتية حول اختتام السنة الدراسية بالعالية

    .
انطباعات ذاتية حول اختتام السنة الدراسية بالعالية

·        جمعية رعاية المعاقين بالعالية: رغم الانقباض النفسي الناتج عن تواجدي بين ذوي الاحتياجات الخاصة، فقد شاركت أولئك الصغار فرحتهم باختتام سنتهم التربوية. ثمّ غادرتُ وأنا مُعجب بهذه الجمعية التي تواصل شقّ طريقها في صمت وثبات.

·        مدرسة الشابي بالعالية: رغم الانشراح النفسي الذي كنت عليه بسبب زيارة مدرسة قضيتُ بها ثلثيْ حياتي المهنية، ومشاركة زملاء وتلاميذ فرحتهم باختتام سنتهم الدراسية، فقد غادرتُ وأنا مُنزعج من عملية تقديم جوائز لبعض التلاميذ على أنّها "مهداة من طرف النقابة الأساسية للتعليم".

غادرتُ وأنا أتذكّر سنة 90 أو 91 عندما قاطعتُ حفلا مدرسيا في نفس المدرسة، لأنّ مشروبات ذلك اليوم كانت مهداة من صاحب مقهى، والمرطبات كانت تبرّعا من صاحب معمل حلويات.

غادرتُ وأنا أتصوّر نفسي في اختتام سنة دراسية قادمة عندما تُصبح يومها المشروبات صدقة من روابط حماية الثورة أو حزب النهضة، وتصير الجوائز هبة من حزب نداء تونس أو سليم الرياحي.

وكلّ ثورة واحنا المعلمين دايما فرحانين.
والسلام، عثمان الدرويش
30 / 06 / 2013

.     

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire