Pages

Nombre total de pages vues

samedi 5 octobre 2013

وثيقة 15-09-2011: إعلان المسار الانتقالي



وثيقة 15-09-2011: إعلان المسار الانتقالي

بمبادرة من الأستاذ عياض بن عاشور، واصل الاثنى عشر حزبا حوارهم المفتوح حول سبل إنجاح المسار الانتخابي والمرحلة الانتقالية القادمة، وفي هذا الإطار توصّلوا إلى:  

1- التأكيد على الالتزام المطلق بموعد 23 أكتوبر2011 لانتخاب المجلس الوطني التأسيسي.

2- التأكيد على الالتزام بمدونة سلوك الأحزاب السياسية والمترشحين الصادرة عن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات وذلك خلال كامل المرحلة الانتقالية لضمان الاحترام المتبادل بين المتنافسين السياسيين قصد تجنب التجريح والإثارة وكذلك تحييد أماكن العبادة والمؤسسات التربوية والإدارية وأماكن العمل عن كل دعاية انتخابية.

3- الاتفاق على ضرورة أن لا تتجاوز فترة أشغال المجلس الوطني التأسيسي مدة السنة على أقصى تقدير حتى تنصرف البلاد ومؤسساتها لمعالجة جملة القضايا الأساسية الأكيدة خاصة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي.

4- استمرار التشاور والتوافق بين مختلف الأطراف لحسن إدارة هذه المرحلة الانتقالية الجديدة.

5- وضع تصور عام يتّسم بالمرونة لكيفية انتقال السلطات مباشرة إثر انتخاب المجلس الوطني التأسيسي ومن أهم معالمه:

- أن الرئيس المؤقت الحالي والحكومة الانتقالية الحالية يواصلان مهامهما إلى حين انتخاب المجلس الوطني التأسيسي رئيسا جديدا للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة.
- أن يدعو الرئيس المؤقت الحالي إثر الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات إلى التئام أول اجتماع للمجلس الوطني التأسيسي.
- أن  ينتخب المجلس الوطني التأسيسي فورا رئيسا له لإدارة وتسيير أشغاله وتنظيم جلساته ويكوّن لجنة لصياغة نظامه الداخلي.
- أن يحدّد المجلس الوطني التأسيسي النظام الجديد للسلطات العمومية وينتخب رئيس الدولة الجديد على أساسه.
- أن يكلّف رئيس الدولة الجديد شخصية بتشكيل حكومة بعد التشاور مع المجموعات المكوّنة للمجلس الوطني التأسيسي على أن تواصل الحكومة الانتقالية الحالية تصريف الأعمال إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة.
- أنّ يعرض رئيس الحكومة المكلّف الحكومة وبرنامجها على مصادقة المجلس الوطني التأسيسي.
- أن يباشر المجلس الوطني التأسيسي ورئيس الجمهورية الجديد والحكومة مهامهم إلى أن يتم تعويضهم نهائيا بسلط قارة على أساس الدستور الجديد المصادق عليه من قبل المجلس التأسيسي.

** توضيحات وتعليقنا على هذه المادّة على الرابط التالي: http://penseesopinions.blogspot.com/2013/03/blog-post_31.html

والسلام، عثمان الدرويش
31 / 03 / 2013
.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire