Pages

Nombre total de pages vues

vendredi 6 septembre 2013

في الاعتراض على تعيين مدير مدرسة بسبب لونه الحزبي

.
في الاعتراض على تعيين مدير مدرسة بسبب لونه الحزبي

حسب مقاييس مزكّاة من طرف اتحاد الشغل ومُعلنة لدى الجميع، أصدرت وزارة التربية مؤخّرا - ضمن حركة نظامية- قائمة التعيينات الجديدة لمديري المدارس الابتدائية. غير أنّ بعض المديرين المُباشرين اعترضوا على تعيين خلفاء لهم كانوا من التجمّع، الحزب الحاكم قبل 14 جانفي 2011، الشيء الذي عطّل عملية التسليم والتسلّم في بعض إدارات المدارس الابتدائية.

ويهمّنا هنا أن نوضّح –باختصار شديد- موقفنا من حركة "dégage" هذه:
1.    في جملة لعادل إمام نراها مُعبّرة على الحالة التي نحن بصددها: [عايزين نقلع، نقلع كلّنا]. وهذا لم يعد مُمكنا عمليّا.
2.    نرى أنّ عملية الاعتراض على هذا النوع من التعيينات مُجانبة للصواب. وبنظرة خاطفة على الساحة السياسية، نعتقد أنّ الطرف المُعترض لا يُمكن أن يكون إلاّ طرفا قويّا فاعلا، نُرجّح أن يكون: إمّا مِن الحزب الحاكم حاليّا، أو مِن المُنظّمة الشغيلة.

·        فإذا كان نهضويّا، فهو مُخطئ عندما يرفع بيد شعار الشرعيّة وضرورة احترام القوانين والمؤسسات، ويُلوّح باليد الأخرى بـ "dégage" لزميل له كان في وقت سابق مُنتميّا للتجمّع.  
  
·        وإذا كان نقابيّا، فهو مُخطئ عندما يُنادي ليلا نهارا بإسقاط المحسوبية وضرورة توخّي الشفافية في إسناد الوظائف، ويدعو في نفس الوقت للتمييز الحزبي حتى يحرم زميله من وظيفة إدارية.

والسلام، عثمان الدرويش
06 / 09 / 2013
.

  

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire