Pages

Nombre total de pages vues

lundi 21 juillet 2014

توضيح حول الخادمي ذي الانتماء المزدوج


.
توضيح مقال البارحة حول الخادمي ذي الانتماء المزدوج
...
...
سألني اليوم صديق: هل أنّ حكومة الترويكا خالية من الوجوه التجمّعية حتّى تخصّ وزير الشؤون الدينية بالنقد لكونه تجمّعيّ؟ ألم يكن محافظ البنك المركزيّ –المعيّن من وقت قصير- تجمّعيّا؟ وقبل أن أجيب، التفت إليّ صديق ثان سائلا في استغراب: كيف انقلبتَ على الرّجل بعد مدحك السابق له؟
...
قلتُ:  في السابق تعاملتُ مع فكر الرّجل، لا مع شخصه. فوجدتُ فيه –ولا أزال- حذق لغة وقوّة حجّة وسلاسة حديث وسِعة اطّلاع. واليوم، انتقدتُ موقف الشخص الضيف وتصرّف الجهة المُضيّفة. إذ أنّ استدعاءه للمحاضرة باسم الثورة في العالية  في العاشر من جويلية من السنة الماضية، في وقت كان الجميع يُنادي بالموت للتجمّع. ثمّ تتناول سيرته الذاتية ولمدّة ستّ دقائق كاملة كلّ شاردة وواردة: الفيديو التالي http://www.facebook.com/photo.php?v=2216812818086  
ولم يسقط منها إلاّ تاريخه التجمعيّ، فهذا ما اعتبرته مكرا شديدا.

ثمّ لو تمّت محاضرته التجمّعيّة –موضوع صورة البارحة: http://www.facebook.com/photo.php?fbid=10151117339842515&set=a.134738717514.107098.99328877514&type=1  في فضاء ثقافيّ أو علميّ أو حتّى إداريّ لاَلتمسنا له الأعذار. ولو كان تاريخ المحاضرة قديما نسبيّا لقلنا لعلّ الرجل قد تاب واستتاب وينوي الانخراط في تجمّع مضادّ.

أمّا أن يكون ظرف المحاضرة كما بينّا سابقا، ويتمّ خداعي على أنّه فارس الثورة ورافع سيف الدفاع عن المقدّسات الإسلامية. فهذا ما أزعجني، وهو الجانب الوحيد الذي رفضته في الرجل. أمّا لو كنتُ مُعاديّا له لتغيير انتمائه الحزبيّ لعاديتُ اليوم بعض أبناء بلدتي للسبب نفسه. مع العلم أنّ علاقتي مع كلّ تجمعيّي العالية كانت ولاتزال طيّبة، بل هي أفضل من علاقتي الحالية مع بعض المُستنهضين الجدد.

والسلام، عثمان الدرويش
11 / 10 / 2012
.  

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire