Pages

Nombre total de pages vues

vendredi 26 mars 2021

مفهوم المقاومة في قاموس حزب الله / مقتطف 1

.
في ذكرى العدوان الأمريكي على العراق: 20-03-2003 --- 09-04-2003  ، هذه إعادة تنزيل:  

 مفهوم المقاومة في قاموس حزب الله 
مقتطف 1 من دراسة سابقة كتبتها في رمضان 1427 / أكتوبر 2006 للردّ على بعض أصدقائي من مُريدي "السيّد" بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان جويلية (تموز)/ أوت (آب) 2006 

... فالموضوع الذي نحن بصدده يستوجب علينا أن نفترض جدلا أنّ حزب الله حزب آدمي حتّى لا نرمي بقية الأحزاب في سلّة حزب الشيطان , وأمينه وأفراده بشر لا فضل لهم على غيرهم إلاّ بما بذلوه من تضحيات سابقة. كما لا يمكن أن نجزم من الآن على الأقل بأنّه "السيّد"  ومقاوميه "الشباب"  وإلاّ كان بمرتبة الحسين, رضي الله عنه, سيّد شباب أهل الجنّة.  كما لا يصحّ أن ننطلق في البحث على فرضية الجهاد والتي لا يعتمدها رجال المقاومة أساسا. فحتّى صواريخهم هي اثني عشرية والنجف هو الأشرف وكربلاء هي المقدّسة عندهم .

... ما هو مفهوم المقاومة عند حزب الله؟ يقول أمينه العام في خطاب 22 أيلول 2006:
(لسنا مقاومة عشوائية، لسنا مقاومة سفسطائية ولسنا مقاومة مشدودة إلى الأرض لا ترى إلا التراب، ولسنا مقاومة فوضى.)*
هذا يعني باختصار شديد أنّ التاريخ قديمه وحديثه لم يشهد إلاّ مقاومته. وهو يريد سحب البساط من تحت غيره من المقاومين.
ويسأل سائل هذا صحيح , فأين السنة في لبنان من المقاومة؟ ونردّ  قائلين إنّ الفعل المقاوم محجّر على السنة بأمر من حزب الله منذ تولّى هذا الأخير حراسة حدود لبنان مع الصهاينة. على عكس ما يجري في العراق حيث فضّل الشيعة فيها عدم مقاومة الاحتلال الأمريكي اختيارا.

ويسأل آخر وهل حزب الله من فرض على شيعة العراق خياره؟ فنُحيله إلى خطاباته حول الشأن العراقي - وهي نادرة - إذ كان لا يعرض للعراق إلاّ إذا تعرّضت عتبة من عتبات النجف أو كربلاء أو سامراء أو مدينة "الصدر" إلى هجوم.
هل سمعناه مرّة يمدح مقاومة, عدا المقاومة الفلسطينية في ظروف معيّنة ولأسباب واضحة ليس هنا مجال شرحها؟  
هل سمعناه مرّة يذكر المقاومة في  كشمير أو الشيشان , في الصومال أو السودان ؟

أمّا ذكره للمقاومة في العراق وأفغانستان فكان لا يأتي إلاّ إنكارا لها وازدراء منها. وهذا مثال من مهرجان النصرة والتأييد للشعب العراقي المظلوم 2006:
(إنّ المستفيد في ما يجري هم أصحاب الاتجاه التكفيري الذي يدعو الى القتل، هؤلاء مشروعهم في العراق، وهذا ما أعلنوه في الصوت وبالكلمة وبالمناشير وبالفعل الميداني، مشروعهم الحقيقي في العراق هو إحداث حرب أهلية بين الشيعة والسنة، وأنا لا أفتري عليهم هم يعلنون ذلك، وهذا موجود على مواقع الانترنت وفي تسجيلاتهم وغيرها.)

هذا هو نعته للمقاومين. فهم تكفيريون أو صداميون وجميعهم سنييون. وما تجاهله للمقاومة في كشمير أو الشيشان في الصومال أو السودان في العراق أو أفغانستان إلاّ لأنّها كلّها مقاومة سنية.

يتبع بإذن الله
مسؤولية وحقوق هذه المادة لصاحبها
والسلام، عثمان الدرويش
25 / 05 / 2013

.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire