Pages

Nombre total de pages vues

jeudi 8 avril 2021

خاتمة الدراسة / المقتطف 14 والأخير

.
مقتطف 14 من دراسة سابقة كتبتها في رمضان 1427 / أكتوبر 2006 للردّ على بعض أصدقائي من مُريدي "السيّد" بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان جويلية (تموز)/ أوت (آب) 2006 

خاتمة الدراسة

فـي استحقاق الدعاء بالنصر

... وإن كنّا نتفهّم أن يكون قائد المقاومة والتحرير " سيّدا "، بل ونرجو أن نصبح كلّنا أسيادا. ولكن لا نفهم أن يصبح هو " السيّد " للكون، حسب تعريف حداثيي العصر. ومهما كانت خلافاتنا مع هذه المقاومة لإديولوجيتها أو الظروف المحيطة بها فهي لا تُعطينا الحق في معاداتها، وإلاّ تناقضنا مع أنفسنا لتأييدنا السابق لكلّ حركات التحرّر في العالم عبر التاريخ، رغم اعتراضنا على منهجية بعضها.

    ... وننتقل إلى الطرف الآخر من الصراع وهو الصهيو-أمريكي، علّنا ننجح في إبراز مدى حاجتنا نحن لهذه المقاومة:
·        فالعدو المحتل يرفض أن يُسيطر غيره على المنطقة، والعالم ضاق ذرعا بانفراد أمريكيا بالأرض وما فوقها وتحتها. لذلك نؤيّد كلّ مقاوم يُنازعها السيطرة.
·        العدو يزعم أنّ هذه المقاومة تدعم الفلسطينيين -وفلسطين تحتاج من يدعمها- وحتى من يدّعي أنّه يدعمها. لذلك نقف مع كلّ مقاوم يرفع شعار الدعم الفلسطيني بقطع النظر عن نواياه.
·        العدو يعترف بانكسار شوكته، والمظلوم يرتاح لهزيمة ظالمه دون البحث في أسبابها ومسبباتها. لذلك ننحاز لكلّ مقاوم يُمرّغ أنف ظالمنا في التراب.
·        العدو يُقرّ بتعثّره في إنجاب شرقه الأوسط الكبير أو حتى الصغير، والأطراف الشرق-أوسطية وما جاورها تحترق تحت طلقات الأمّ الحامل. لذلك نشدّ على يد كلّ مقاوم يُعسّر هذه الولادة أو يُساعد في وأد هذا المولود الهجين.
·        العدو جعل حربه على الإرهاب مسألة حياة أو موت ليُشعر العالم أنّ تحقيق أيّ شيء يستلزم استرضاءه وأنّ التصدّي له لا يُثمر إلاّ دمارا وقتلى. وصاحب الحق يُريد إثبات أنّ تحقيق أيّ شيء لا يكون إلاّ بالمقاومة والتصدّي. لذلك ننضمّ لكلّ مقاوم يُبطل هذه المعادلة ويجعل معنى لدمارنا ويُعطي قيمة لشهدائنا.
·        العدو يتوعّد محور الشرّ ويتغيّر المدلول عنده بتغيّر الظرف. والقصد بالشرّير هو كلّ من يرفض دخول بيت طاعته، بقطع النظر إن كان الرافض من اليمين أو اليسار أو في أيّ موقع غير قطبه الحارق، سواء كان من الخُضر أو الحُمر أو أيّ لون عدا لون العدو المتغيّر. لذلك نحن نتحيّز لكلّ مقاوم يشقّ عصا طاعة المستكبر.
·        العدو يُحدّد الأثمان حسب الظروف، والعالم يبحث عن قيمة ثابتة للإنسان. لذلك نُحسن الظنّ غير يائسين في كلّ مقاوم يتحرّك لتحرير أسير أو شبر من الأرض بقطع النظر عن نتيجة اجتهاده.

 ... هذا بعض ممّا يدفعنا حاضرا ومستقبلا لطلب النصر لهذه المقاومة الشيعية اللبنانية وكلّ مقاومة. نعم نطلب لها النصر واعين بحاضرنا وخلافاته ومستقبلنا وتجاذباته. نعم سنطلب لها النصر ونحن نعتقد جازمين أن لو تبادلنا المواقع مع حزب الله لما ساندنا، بل لما وقف على الحياد. ونحن مدركون تماما أنّ حسن نصر الله كان دائما، وسيظلّ مُستقبلا في الضفّة المقابلة للعرب وللمسلمين. فالتاريخ -كما يقولون- غالبا ما يُعيد نفسه.  والله أعلم.

              تمّت بحمد الله وعونه 
              رمضان 1427  /  أكتوبر 2006 
             عثمـان الدرويـش متخرّج من مدارس ترشيح المعلمين          
مفاتيح :
" .......... "   من مفاجآت لبنان للدكتور محمد عباس عن موقعه الالكتروني
(............)* من خطاب مهرجان النصر 22/09/2006 بيروت عن موقع المقاومة الإسلامية في لبنان

مسؤولية وحقوق هذه المادة لصاحبها
07 / 06 / 2013
.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire